١عليكَ منَ الخِلِّ الوَفيِّ سلامُهُيُعَزِّزُه إخلاَصُهُ واحتِرامُهُ ٢سَلاَم أخٍ يَهوَى سلامَ أخٍ لهأتاهُ فألفاهُ وذاكَ مَرَامُهُ ٣أتاه وقَد أذكَت يدُ البُعدِ شَوقَهُفزادَ من الجمرِ الدَّفينِ اضطرامُهُ ٤إليكَ أبا العباسِ واللهُ شاهدٌتحيةَ قلبٍ في يديكَ زِمامُهُ ٥فما مُتعَةٌ مثلُ الوَفا لذَوي الوَفاولا سيما مَن بِالمعالي غًرامُهُ ٦كَمِثلكَ ياخِدنَ المَزايا شريفةٌومثلُك قَرمٌ لا يُفَلُّ حُسامُهُ ٧ومثلُكَ مَن باللُّطفِ رَقَّ شَمائِلاًإلى أَن تَوارى عن غَبِيٍّ مَقَامُهُ ٨فَدُمتَ بِرَوضِ العِلمِ والشِّعرِ راتِعاًوبين يَديكُم قَطفُه واشتِمامُهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 47939