انتقل إلى المحتوى
انضم

أبخير عيد أم بخير إمام

شاعر الحمراء
الرويممدح39 بيتًا
١أبِخَيرِ عيدٍ أم بِخيرِ إِمامِنَزهو بهذا اليومِ في الأيامِ
٢نزهو مدى أيامنا بإمامناوبعيدهِ في العامِ بعدَ العامِ
٣هو عيدُه أم عيدُنا في نِسبَةٍفالموردُ عذبٌ كثيرُ زِحامِ
٤إن قلتَ فيه عيدُنا فَسُرورُهُبِسُرورِنا فيه عَظيمٌ نامِ
٥إن قلتَ فيه عيدُه فسرورُنابِسُرورهِ فيه أجَلُّ مَرامِ
٦مَلِكٌ له من وجهِ عيدِه طَلعَةولِعيدِه منه المَقامُ السَّامي
٧مَلِكٌ تَبَوَّأ مِن قُلوبِ رَعِيَّةٍعَرشاً من الإِجلالِ والإعظامِ
٨أوَ لَيسَ هذا اليومُ ضَنَّ بِمَنحِهِتاريخُ أجدادٍ لَدَيهِ عِظامِ
٩آلى بأنَّهُ لا يُقلِّدُهُ سوىكُفءٍ له بِجَدارةٍ كَوِسامِ
١٠حتى رآه فلم يَعُد عُذرٌ لَهُإنا له إيَّاهُ دُونَ كلامِ
١١له في القُلوبِ ذِمامُ عَهدٍ صادِقٍوهىَ القُلوب قيادُها بِذمامِ
١٢مَلِكٌ أبانَ إلى الرَّعيةِ سُبلَهاوَمَشَى بِيُمناهُ بهم لأمامِ
١٣فبِعَهدِه تلكَ المعاهدُ أشرَقَتفأَضاءَ نورُ الأُفقِ بعدَ ظَلامِ
١٤مَلِكٌ تَسربلَ بالفَضيلةِ وارتَدىوعلى الفَضيلة شَبَّ منذ فِطامِ
١٥فَلِعيدِه في كُلِّ عامٍ جِدَّةٍبل جِدَّةٌ بوُجودِه لِلعامِ
١٦عيدُ تَهلّل فيه بعدَ قُطوبِهِوجهُ السَّما وافتَرَّ ثَغرُ غَمامِ
١٧عيدٌ وما التاريخُ جاء بِمِثلِهعيداً كواسطَةٍ لِعِقدِ نِظامِ
١٨ذا عيدُ تَحريرٍ قُبَيلَه مِثلُ ماياتي بُعَيدَه عيدُ مِسكِ خِتامِ
١٩فَتَرى لِسانَ الكُلِّ فيه مُرَدِّداًهَبَّت على الدنيا رياحُ سلامِ
٢٠في ذِمَّةِ التاريخِ ما ذاقَ الوَرىفي بحرِ تلكَ الخَمسةِ الأَعوامِ
٢١فالخَلقُ بين مُضَرَّجٍ بِدِمائِهِمُتبعثرِ الأشلاءِ فوقَ رَغامِ
٢٢أو أبتَرٍ قد بانَ عنه بَعضُهفَغَدا بِلا أيدٍ ولا أقدامِ
٢٣أو نائحٍ يَبكي أَخَاهُ أوِ ابنَهُمن مُنتَمٍ لِقَرابَةِ الأَرحامِ
٢٤وعلى فراشِ سَقامِه مُتَمَلمِلاًبِجُروحِه يشكو منَ الآلامِ
٢٥في الأسرِ مفقودٌ عَن أهلٍ نازحٌوبِفَقدِهِ فَقَدو لذيذ مَنامِ
٢٦زَمنٌ كريهٌ لم نُشاهِد مِثلَهُفي سالِفِ الأحقابِ والأَعوامِ
٢٧لكنَّ مغرَبنا أَخَفُّ تَضَرُّراًمن غيرِه في العالمِ الإسلامي
٢٨بِوُجودِ مولانا المُسَدَّدِ رَأيُهُوالمُلهَمُ التوفيقَ طولَ دَوامِ
٢٩أللهُ أعطاهُ نَفَاذَ بصيرَةٍوسدادَ رأيٍ في بديعِ نِظامِ
٣٠وأَمَدَّهُ بِلُيونَةٍ في طَبعهِوصرامَةٍ في النقضِ والإبرامِ
٣١فَمَضَاءُ عَزمِهِ في لُيونَةِ خُلقهِِكَرُواءِ إِفرندٍ وحِدِّ حُسامِ
٣٢مازالَ يًبذُلُ جُهدَه بِكياسَةٍوسياسةٍ جَلَّت عنِ الأفهامِ
٣٣حتى تَوفَّقَ والتوفُّقُ شَأنُهلتآلُفٍ وتحالُفٍ ووئامِ
٣٤بين التخَالُفِ والتحالُفِ هَضبَةٌلاَ يَمتطيها غيرُ ذِي الإلهَامِ
٣٥فأتى لِشَعبِه بالهناءِ مُذَلَّلابعدَ الجُموعِ يَقودُه بِزمامِ
٣٦وخَطابِه نحو النَّجاةِ مِنَ الرَّدىوبِساحلٍ منها رَسَا بِسَلامِ
٣٧اللهُ يَجزيهِ بمَا هو أهلُهُمن فائِقِ الإِحسانِ والإنعامِ
٣٨ويًريهِ في أقمارِه كلَّ المُنىوهلِ الهُمامِ سِوى سليلِ هُمامِ
٣٩ويُديمُني في كلِّ عامٍ مُنشِداًأبِخَيرِ عيدٍ أم بخيرِ إمامِ

اقرأ أيضًا لـشاعر الحمراء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 47940