١ذا اليومُ تَحسدُ مجدَه الأيامُهو سيِّدٌ وجميعُها خُدَّامُ ٢يومٌ أُضيفَ إلى المَليكِ محمدٍتاجٌ على الأيامِ وهىَ الهامُ ٣يومٌ تجلَّى حُبُّنا فيه لِخَيرِ مُتَوَّجٍ سارت به الأقدامُ ٤يومٌ به نبضَت قلوبُ رعيَّةٍفوُجوده هو لِلحياةِ لِزامُ ٥والشَّعبُ إن يَنبِض بحُبِّ إمَامِهِفالشعبُ شعبٌ والإمامُ إِمامُ ٦لولاهُ لم يَسمَح به تاريخُ مغربنا وعنه لا يُماطُ لِثامُ ٧يا عًرشُ هذا عيدُك المرجُوُ أويا عيدُ هذا عرشُكَ البَسَّامُ ٨بِكُما لقد طالَ الفِراقُ وأنتمالِكِليكُما بِكليكُما تِهيامُ ٩فتعانقَا قدرَ النَّوى طولاً وهلإن طال تعناقُ المُحِبِّ حرامُ ١٠أيُّ الملوكِ له كيومِ مَليكٍِناعلمتَ بذا الأعرابُ والأعجامُ ١١كلُّ القُلوبِ عُروشُه وعليه قدرَفَّت منَ السِنَةِ الثَّنا أعلامُ ١٢يَصبو إليه العيدُ بعدَ فِراقِهِويَودُّ لو منهُ يطولُ مُقامُ ١٣يَرجو الرُّجوعَ إليه قبلَ أوانِهِلكن لأَيَّامِ الزمانِ نِظامُ ١٤أوَ مَا تَراهُ سائراً مُتَلفِّتاًوله الوراءُ لَدى المَسيرِ أمامُ ١٥سَتَجُرُّ ذَيلَ الفَخرِ بعدَ ثَلاثَةٍزَهواً وأيامُ الفَخام فَخَامُ ١٦يا عيدُ إن تُقبِل فإنَّكَ كامِنٌبِفُؤادِنا حتى يَدورَ العامُ ١٧قد شئتَ أن تلقاهُ أبلجَ طاهراًفَهَمى عليكَ منَ السَّماءِ غَمامُ ١٨أم تلكمُ مُراكشٌ ذَكرت عُهودَكَ فالدُّمُوعُ على العُهودِ سِجامُ ١٩ما السِّرُّ في ذا اليومِ ظَلَّ مُحَجَّباًضَنَّت به الأحقابُ والأَعوامُ ٢٠ألسرُّ أنه مِثلما لِخَفائِهِبَدءٌ ظُهورُه ما إليهِ تَمامُ ٢١فيهِ تصَافحتِ الأكُفُّ ولِلقُلوبِ تَصافحٌ من قَبِلها وسَلامُ ٢٢ومَنِ الذي لا يَزدهي ولوَ أنَّهُجيمٌ وباءٌ بعدَه واللاَّمُ ٢٣ومَواكبٌ منها تَغارُ كواكبٌإذ ليس في ليلٍ لهُنَّ ظَلامُ ٢٤فيه الأميرُ أبو عليَّ قد صَبَامن تونُسَ الخَضرا إليه وِسامُ ٢٥ألمجدُ مثلُ الحُسنِ يَعشَقُ بَعضَهُوكذاكَ تَصبو لِلكرامِ كِرامُ ٢٦فيه منَ المَلكِ المُفَدَّى قد تَجَللَى الجُودُ والإِحسانُ والإنعامُ ٢٧إن ضاءَ منهُ فِرِندُهُ فاحذَر غِرارَهُ غاضِباً لِلدِّينِ فَهوَ حُسامُ ٢٨لا تَأخُذَنهُ فيه لومةٌ لائمٍوكذلك الإيمانُ والإسلامُ ٢٩فخرُ الأشاوسِ من مُلوكٍ سُبَّقٍإن يُرخَ في ساحِ الفَخارِ زِمامُ ٣٠خلَّدتَ مجدَ جدُودِكَ الصِّيدِ الأُلىنامُوا بلى وكَأنَّهم ما ناموا ٣١ذِكرى يُردِّدُها الخلودُ عليهمُمِن سَيِّدٍ سادت بهِ الأيامُ ٣٢دُم للتَّهاني يا مليكُ يَزُفُّها الخُطباءُ والشعراءُ والنُّظَّامُ ٣٣وبعودةٍ مِن رِحلَةٍ مَيمونةٍقد حَفَّها الإجلالُ والإعظامُ ٣٤فاهنأ أيا مولاي وابشِر إنَّهعينُ العِنايةِ عنكَ ليس تَنامُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 47942