١قد رُمتُ وصفَكَ وهوَ شيءٌ يَلزَمُفي أيِّ قافِيةٍ وبحرٍ َأنظِمُ ٢وبأيِّ معنىً يا تُرى أصِفُ الذيفي الوصفِ من كلِّ المَعاني أعظَمُ ٣أيخونُني اليومَ القريض وإنَّنيربُّ القريضِ وفي القَوافي أحكُمُ ٤كلا وحقِّكَ لا يَكونُ وهذهأوصافُكَ الحُسنى بها أتَرَنَّمُ ٥إن المَحاسنَ وهيَ فيكَ سَجيةٌلَهِيَ السِّوارُ وأنتَ منها المِعصَمُ ٦يا أيها اباشا التهامي مَن غدالِمَقامِهِ في العالَمينَ تَقَدُّمُ ٧إشتاقكَ الحَرمُ الشَّريفُ ورُكنُهُواشتاقَ طَلعَتكَ الحَطيمُ وزَمزمُ ٨ودعاكَ جَدُّكَ فاستَمَعتَ نِداءَهُحيناً وقلبُكَ بالتَّحَرُّقِ مُفعَمُ ٩ألقلبُ يَدمَعُ والتَّشوُّقُ جاذِبٌوالدمعُ من فرطِ الصَّبابة يَسجُمُ ١٠كم مَوسِم للحَجِّ مرَّ وإنمابك جَرَّ ذيلَ الفَخرِ هذا المَوسِمُ ١١يا ليتَ أني كنتُ ثمَّةَ حاضراًوأرَى بعيني البَدرَ حولَهُ أنجُمُ ١٢ومُناهُ يُرسِلُني أمامَهُ سيديوأنا الخديمُ الشاعرُ المتُكلِّمُ ١٣إنَّ العظيمَ إذا تَوَلَّى وِجهةًلا بدَّ مِن عبدٍ له يَتَقَدَّمُ ١٤هو حاضرٌ إن كان نادى باسمِهِأولا فإنَّ عظيمَ أجرِهِ يَغنَمُ ١٥وليَعفُ مولانا ويصفَحُ إن أكُنأقدَمتُ عما كنتُ عنه أُحجِمُ ١٦ما ذاك إلا أنني مُتَحَقِّقٌأنَّ الحليمَ وإن تَغَيَّرَ يَحلُمُ ١٧والله لولا أنني مِن بَعدِكمأبقى كَثَكلى قلبُها يَتألَّمُ ١٨وتضيقُ بي الدنيا ورَحبُ فَضائِهاوالنورُ في عَينىَّ منها يُظلِمُ ١٩وأبيتُ في كَمَدٍ يُقطِّعُ مُهجتيإن أنتمُ عن مُقلَتي قد غِبتُم ٢٠ما كنتُ أطلبُ ما أنا به جاهلٌهل سَوف أندَمُ عنه أم لا أندَمُ ٢١لكن رجائي فيكَ يغلِبُ دائماًخَوفي لِسَطوَتِكَ الَّتي هِيَ أَعظَمُ ٢٢فَلتَبقَ عَن فعل الجَميل مُثابِراًفمِنَ الجميلِ وفِعلهِ لا تَسأَمُ ٢٣وعِدنَ بذاكُ ولو لِعامٍ مُقبِلٍفإذا تعِد لا شَكَّ أنِّىَ مُحرِمُ ٢٤وذهبتَ في كَنَفِ الإلهِ يَحُفُّكُموجناحُ حِفظِهِ في الإيابِ مُخَيِّمُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 47954