١أُكَتِّمُ مابي لو يَدومُ التَّكتُّمُولكنه هَمٌّ به القَلبُ مُفعَمُ ٢بني وطني إنَّ الشعوبَ وأَهلَهاقدِ استَيقظت طُرّاً وأنتمُ نُوَّمُ ٣هو الوطنُ المحبوبُ يَرجو منَ أهلِهِسَماعاً لِشَكواهُ وأهلهُ أَنتُمُ ٤مضى زَمنُ الجهلِ الذَّميمِ زَمانُهُوهذا زمانُ آنَ فيه التَّعَلُّمُ ٥فبِالعِلمِ شادوا في البِحارِ مَساكِناًوفيها معَ الحيتانِ عاموا وعَوَّموا ٦وبالعلمِ سارت في السماءِ ركابُهُموقد أسرجوا متنَ الرِّياحِ وألجمَوا ٧وبِالعلمِ إن كانوا جُلوساً بِمَشرِقٍوفي الغَربِ من يَبغي الكلامَ تَكَلَّموا ٨وبالعلم قد أفنى الفريقانِ بَعضَهُموما اختلفت بينَ الفريقينِ أَسهُمُ ٩أتاكم زَمانٌ يطلُبُ العِلمَ مِنكُمُبِجِدٍّ فإن لم تَطلُبوا العِلمَ تَندَموا ١٠ومالي أرى هذي العوائدَ أصبَحَتواضرارُها فينا تَزيدُ وتَعظُمُ ١١فهل من دَواءٍ لِلعوائِدِ إنَّهاإذا تُرِكَت في الجِسمِ لا شَكَّ تُعدِمُ ١٢أشَدخُ رُؤوسٍ كُلَّما حانَ مَوسِمٌونَهشُ أفاعٍ نَهشُهُنَّ مُحَرَّمُ ١٣أَمِن شَرَفِ الإنسانِ يَدخُلُ بَيتَهُعَواهرُ في تَنهاقِها تَتَنَغَّمُ ١٤يُشارِكُهُنَّ الأُنسَ في بيتِ أهلِهوإنهُ شيءٌ بعدَ إثمٍ مُذَمَّمُ ١٥بِرَبِّكَ قُل لي كيفَ تُصبِحُ مَن رَأتقَرينَتَها بِالأمسِ تَزهو وتَنعَمُ ١٦عليها منَ التِّيجانِ كلُّ مُرَصَّعٍوفي جِيدِها العِقدُ البديع المُنَظَّمُ ١٧أمَا إنَّها تَصبو لِفِعلِ قَرينَةٍولو أنَّهَا بينَ العَفائِفِ مَريمُ ١٨فَقُل أى ورَبِّي إنَّهُ الحَقُّ واعتَرِفونفسَكَ لا تَخدَع فإِنَّك مُسلِمُ ١٩كانكَ يا مغرورُ نِلتَ سُرورَهاإذا هِىَ مِن فَرطِ السُّرورِ تَبَسَّمُ ٢٠تُريكَ ابتِساماتِ السُّرورِ وإنَّهالَتَكتُمُك الشيءَ الذي هِىَ تَكتُمُ ٢١وأصغَرُ مَا يَكتمَن لو كُنتَ خَأدِعاولكنَّه الشيءُ الذي أنتَ تعلَمُ ٢٢وَمَعذورةٌ ذاتُ الحِجابِ إذَا أتَتشَنائعَ أعمالٍ بها الزَّوجُ مُغرَمُ ٢٣لَعَمرِىَ إنَّ الهَمّ يَعظُمُ حَملُهُوهَمٌّ يَمسُّ المَرءَ في العِرضِ أَعظَمُ ٢٤أليكم بني الأَوطانِ أشكو صَنيعَكُمولم أَشكُ إلا منكمُ وإلَيكمُ ٢٥ولا أرتَجي فَرداً سِواكُم لِنُصرَتيفَعَن حربِ أنصارِ العَوائِدِ صَمِّموا ٢٦ولا تَبخَسوا باللهِ قَدرَ حُقوقِكُمبني المَغرِبِ الأقصى فأَنتمُ أنتمُ ٢٧هنا قِف قليلا بي لِتَسكُنَ لَوعتيوَيدري يَراعي ما يَخُطُّ ويَرسُمُ ٢٨ودَعني وما يَقوَى الفؤادُ لِحَملِهِفقد آن أن يَنهَلَّ مِن مُقلَتِي الدَّمُ ٢٩ودَعني وذا نُصحي وإن كانَ قارِساًوذا مَبلًَغي في العِلمِ واللهُ أعلمُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 47962