١بِمكتبة ابنِ زَيدانَ حَلَلتُوطَرفي في نَفائِسِها أجَلتُ ٢فخامَرَني سرورٌ وابتهاجٌوإعجابٌ بها حتى ذَهِلتُ ٣وصَلتُ بها إلى أمَلٍ كبيرٍولولاها إليه ما وصَلتُ ٤فآمالي أرى آثارَ مَجدٍلِقَومي إذ بمجدهِمُ شُغِلتُ ٥ظفِرتُ بها بِيَنبوعِ زُلالٍبِمَورِدِه نَهلتُ كما عَللتُ ٦وأبصرتُ العجائِبَ ناطقاتٍبِعَجزي إن وصَفتُ فما فَعلتُ ٧ولا عَجبٌ فصاحِبُها المُفَدَّىفَريدُ العَصرِ إن عَنه سُئِلتُ ٨وبحرٌ زاخرٌ بالعِلم حيناًوحيناً بالنَّوالِ ومنهُ نِلتُ ٩وخُلقٌ فاوحَ الأزهارَ نَشراًجُعِلتُ فِداهُ مِن خُلُقٍ جُعِلتُ ١٠نَعِمتُ بِقُربشه زمناً طويلاًفكيفَ أكونُ إن عنه ارتَحلتُ ١١سَأذهبُ مُرغَماً عنه صباحاًوفي سفري على اللهِ اتَّكَلتُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 47967