١إلى العالمِ الفَردِ الذي عزَّ نِدُّهُبِمغرِبنا نَجلِ السَّراةِ أصيلُ ٢إليكَ أبا العباسِ مَن سَار ذِكرُهكَمِثلِ أريجٍ المسِكِ يَذكو أقولُ ٣ألا إنَّ ذاكَ الزَوجَ مَن جاءَ يَشتكيبزَوجَته والقُولُ فيه طَويلُ ٤لقد مُنِعَت منه ورَسمُ زَواجِهابِيمناها فيهِ للشُّهود عُدولُ ٥وقد نقِطت حاءُ الحَليلِ فأصبحَ الحليلُ خَليلاً والخَليلُ حَليلُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 47983