١مثلُ التهامِي ما في الأرضِ من بَطلِشهادةٌ صدرَت من أعظَمِ الدُّولِ ٢هذي فرنسا وذا وسامُ عِزَّتِهاوأنتَ أنت عديمُ النِّدِّ والمَثَلِ ٣وذا عميدُ فرنسا جاءَ مُحتَفِلاًأعظِم بمُحتَفَلٍ به ومُحتَفِلِ ٤قد قَبَّلت صدرَكَ المحبوبَ أوسمةٌشَتَّى فذاقت شَهِىَّ اللَّثمِ والقُبَلِ ٥فغارَ منها وسامُ الحربِ من شَغَفٍيَقولُ مالي لهذا العِزِّ لم أنَلِ ٦فجاءَ مُستَبِقاً بِالشَّوقِ مُحترِقاللصَّدرِ مُعتَنقاً من شِدَّة ِالجَذَلِ ٧وكيف لا وصفاتُ المجدِ أجمَعُهاتَقَسَّمَت فيكَ بين القَولِ والعَمَلِ ٨وردَّدَت مدحَكَ اللُّغاتُ قاطِبَةًوسارَ إسمُكَ بين الناسِ كالمَثَلِ ٩أنتَ الذي إن بَدا لِلنَّاسِ مُبتَسِماًأحيا بِطلعَتِه كالعَارِضِ الهَطِلِ ١٠وإن بَدا غاضِباً فالقَلبُ في وَجَلٍوالطَّرفُ في ذَهَلٍ والجسمُ في شَلَلِ ١١الأطلسُ المُشمَخِرُّ قد حَنا قُنَناًطالبت قُروناً ولمَّا جئتَ لَم تَطُلِ ١٢أما تَراهُ إذايَرِنُّ صَوتُك بَينَ السَّفحِ والقُلَلِ ١٣ما أمَّ قط عُصاةً في تَمَرُّدِهِمإلا وبدَّدهُم في السَّهلِ والجَبلِ ١٤يا من سمَت بسَماء المَجدِ رُتبتُهُوصارَ ذِكرُهُ في الأفواهِ كالعَسَلِ ١٥المَجدُ هذا وذا للمجدِ غايتُهُمجدٌ عظيمٌ جرى في سابق الأزل ١٦فنسأل الله أن يبقيكَ في نعمٍتختال من فضله في الحلي والحُلَلِ ١٧وهاكَها من بديعِ الشعر غانيةوطفاءَ وجنتها تحمرُّ من خَجَلِ ١٨الشعرُ ما سمعته الروحُ وانتعشتمنه وصارت به كالشاربِ الثملِ ١٩والشعر ما قد حلا في أذن سامعهثم استعادهُ لا يخشى من الملل ٢٠إن كان هذا فإن الشعرَ منعدمٌوليس يأتي إذا لم يأت من قبلي ٢١لا سيما في مديحٍ فيك مرتجياًمنك القبولَ له يا خيرَ مُقتبلِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 47989