١عَدَوُّ الحق عند الناسِ طُرَّاثَقيلٌ لا يُعادِلُه ثَقيلُ ٢ومَن كلُّ العُيونِ إذا رأتهعليهِ المَقتُ مُنهِمرٌ هَمُولُ ٣تخالَطَ بالأُسودِ هنا وكانَتعَليه كِلابُ بلدَتِه تَبُول ٤لَه رِجلاَ بعيرٍ في اختِبَاطٍإذا أمَّ الوَلائمَ يستطِيلُ ٥وعيناهُ كَهِرٍّ في رمادٍرأى كَلباً فَخامرَه الجُفولُ ٦فقد قالوا عدُوُّ الحَقِّ كلبُ الولائِم بيننا رجَلٌ دَخيلُ ٧لَعمري كلُّ ما قالوهُ حقٌّومدحُكَ لليهودِ لنا دَليلُ ٨وللأشراف والعلماء فينانرى كلب الولائمِ لا يميلُ ٩على أجداده الدُّخلاءِ فينامن اللعناتِ شُؤبوبٌ هطولُ ١٠إليكم يا بني الحمراءِ نُصحيفنصحي بالرشاد لكم كفيلُ ١١إذا كلبُ الولائم جاءَ يوماًإليكم يبتغي أكلاً فقولوا ١٢أيا كلبُ الولائمِ لا سبيلٌإلى إدخال مثلك لا سبيلُ ١٣فما أدخلتموه يقولُ إلالخوفِ لسانه فيكم يطيلُ ١٤لقد ألبستمونا ثوبَ عارٍوقيل لنا عزيزكم ذليلُ ١٥فأفضلُ من حييكم وقوحٌوأمجدُ من كريمكمُ البخيلُ ١٦فما جر البخيلُ لنا ملاماًومنا قيلَ قد سَخُفَت عُقولُ ١٧أترضى الشتمَ فينا من دخيلٍفلا عشنا ولا عاش الدخيلُ ١٨يكونُ على طعامِكَ ذا التقامٍونَعلمُ أنه وحشٌ أكولٌ ١٩وطرفُهُ جائلٌ في كل نقصٍوفكرهُ في المحاسن لا يجولُ ٢٠فيخرجُ قاصداً لسواكَ يحكيويكذبُ حين يعدمُ ما يقولُ ٢١ونعلمُ كل ذاك وحين يأتييعودُ له لمنزلِنا دُخولُ ٢٢لَعمري نحن بالتقريعِ أولىوهذا العارُ عنا لا يَزولُ ٢٣أتى الخِنزيرُ بلدَتَنا ذَليلاًفأدرَكَ سُؤلَهُ فيها الذَّليلُ ٢٤وصادَفَ زَوجَةً فُجِعت بِزَوجٍيَتاماها لهم إرثٌ يَئولُ ٢٥فَخادَعها اللَّعينُ فما تَوانىإلى أن باتَ وهو لها حَليلُ ٢٦وعاش بِإرثِ أيتامٍ صِغارٍيَتامى رِزقُهم رزقٌ ضَئيلُ ٢٧ولم يرفُق بها في الصَّرفِ لكنعَدوُّ الدِّينِ رِفقُه مُستحيلُ ٢٨قضاءُ اللهِ حلَّ بها فماذايُقالُ إذا القَضاءُ له نُزولُ ٢٩وإن شئتم عذاباً فوقَ هذاأزيدُ كُموهُ واللهُ الكفيلُ ٣٠يُدَرِّسُ في مَدارِسنا جَهولٌيقولُ وليسَ يَفقَهُ ما يَقولُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 47994