انتقل إلى المحتوى
انضم

ألست أبا حفص هديت مخبري

الأحوص الأنصاري
١أَلَستَ أَبا حَفصٍ هُديتَ مُخَبِّريأَفي الحَقِّ أَن أُقصى وَيُدنى ابنُ أسلَما
٢أَلا صِلَةُ الأَرحامِ أَدنى إِلى التُقىوَأَظهَرُ في أَكفائِهِ لَو تَكَرَّما
٣فَما تَرَكَ الصُنعُ الَّذي قَد صَنَعتَهُوَلا الغَيظُ مِنّي لَيسَ جلداً وَأَعظُما
٤وَكُنّا ذَوي قُربى لَدَيكَ فَأَصبَحَتقَرابَتُنا ثَدياً أَجَدَّ مُصَرَّما
٥وَكُنت وَما أَمَّلتُ مِنكَ كَبارِقٍلَوى قَطرَهُ مِن بَعدِ ما كانَ غَيَّما
٦وَقَد كُنتَ أرجَى الناسِ عِندِي مَوَدَّةًلَيالِيَ كَانَ الظَّنُّ غَيباً مُرَجَّما
٧أَعُدُّكَ حِرزاً إِن جَنَيتُ ظُلامَةًوَمالاً ثَرِيّاً حينَ أَحمِلُ مَغرَما
٨تَدارَك بِعُتبَى عاتِباً ذا قَرابَةٍطَوَى الغَيظ لَم يَفتَح بِسُخطٍ لَهُ فَما

اقرأ أيضًا لـالأحوص الأنصاري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 4810