انتقل إلى المحتوى
انضم

ضنت بهذا اليوم قبل عصور

شاعر الحمراء
١ضَنَّت بهذا اليومِ قبلُ عُصورُحتى أتَى مَلِكُ الورَى المَنصورُ
٢عيد جديرٌ بالأميرِ مُحَمَّدٍوبه الأميرُ محمدٌ لجديرُ
٣عيدٌ تَلألأ نورُه فإذا رَناطَرفٌ إليه ارتَدَّ وهو حَسيرُ
٤عيدٌ تَسامى بالأمير فَخارُهوَبجيدِه العِقدُ البَديعُ فَخورُ
٥لولاهُ ما سمَحَ الزَّمانُ به ولكنَّ الزَّمانَ بأمرِهِ مأمورُ
٦يا مَن تَبَوَّا بعدَ عَرشِ قُلوبِناعَرشاً عليه حُبُّنَا مَقصُور
٧الشَّعبُ شعبُكَ والإلهُ مُؤَيِّدٌوالعيدُ عِيدُكَ والسُّرورُ سرورُ
٨أنتَ الأميرُ على الأنامِ كما على الأيامِ يَومُكَ يا أميرُ أميرُ
٩يومٌ تَساوى الشَّعبُ في إخلاَصِهلِعُلاَكَ فيه كَبيرُه وصَغيرُ
١٠ذِكرَى ليومٍ يَمُّمَ الشعبُ النَّبيلُ حِماكَ فيه على القُلوب يَسيرُ
١١وأتى إليكَ مُبايعاً والطَّرفُ منتاريخِ مَغربِنا بذَاكَ قَريرُ
١٢هَشَّت رِياضُ بلاغَةٍ وتَفَتَّحَتفيهِ عنَ أكمامِ البَديع زُهورُ
١٣فتَرى شحاريرَ البيانِ تَصادَحتأنغامَهَّن يُرَدِّدنَّ أثيرُ
١٤ولواءُ نَصرِكَ فوقَ قَصرِك خافِقٌوالنَّجمُ منه لِلعَلاءِ يُشيرُ
١٥ألرايةُ الحمراءُ نحنُ نُحِبُّهَاوعلى هَواها شَعبُنا مَفطُورُ
١٦يصبو إليكَ العيدُ بعدَ فِراقِهوالصَّبُّ في تَحنانِه مَعذور
١٧يَرجو الرُّجوعَ إليكَ قبلَ أوانِهفَتَراهُ مُلتَفتاً غَداةَ يَسيرُ
١٨يا عيدُ لا تَحزَن فإنَّكَ كامِنٌبقُلوبِنَا حتى تَدورَ شَهورُ
١٩فتعودُ مُبتهِجاً وتُبصِرُنا وقدكِدنا إليكَ منَ الحنانِ نَطيرُ
٢٠يا عيدُ هذا عرشُكَ المنصورُ أويا عرشُ هذا عيدُكَ المَشهورُ
٢١فيه تصافَحَتِ الأكُفُّ ولِلقلوبِ تَصافُحٌ من قبلِها وهُصورُ
٢٢إن قيل مَن مَلِكٌ تَلوذُ به المُنىمُستَصِرخاتٍ عن نَوىً فيُجيرُ
٢٣ومنِ الذي تَجري بِذِكرِه ألسنٌفَيضوعُ مِسكٌ بيننا وعَبيرُ
٢٤ومَنِ الذي يَصبو البليغُ لِمَدحِهِشوقاً لِما يُمليهِ عنهُ شُعورُ
٢٥نَظَرَ الأنامُ إلى المَليكِ مُحَمَّدٍوأكُفُّهُم طُراًّ إليه تُشيرُ
٢٦مَلِكٌ بساحَتِهِ المَعالي خَيَّمَتوالمَجدُ فيها ذَيلُه مَجرورُ
٢٧فَبِعهدِه هذي المَعاهدُ أشرَقَتوأضاءَ منها للرَّعيَةِ نُورُ
٢٨وانجابَ ليلُ جَهالةٍ وَسَرت علىهَدي إِناث لِلعُلاَ وذُكورُ
٢٩مَلِكٌ حَباهُ اللهُ حُبَّ بِلاَدِهفبِحُبِّها ودُعائِها مَمطُورُ
٣٠ملِكٌ إذا ذكرت مُلوكُ الأرضِ فاسمُه في الطَّليعةِ بينَهُم مذكورُ
٣١في رحلةٍ مَيمونةٍقد رُتِّلَتآياتُ مِدحِه بَينَهُم وسُطُورُ
٣٢لِلّهِ أيَّامٌ تَبَسَّمَ ثَغرُهافَتَبَسَّمَت في العالَمينَ ثُغُورُ
٣٣وعِنايةُ الرحمنِ تشمَلُ قُطرَهُويُحيطُ منها بالرَّعيَة سُورُ
٣٤ويُريهِ في أشبَالِهِ كلَّ المُنىوبِبَدرهَا زُهرُ النُّجومِ تَدورُ
٣٥ويُريهِ من أحفادهِم أحفَادهُمواللهُ ربُّ العالَمينَ قديرُ
٣٦ما اهتَزَّ قلبُ الشعبِ من َفَرَحٍ إذابحلولِ عيدِ العرشِ جاءَ بَشيرُ

اقرأ أيضًا لـشاعر الحمراء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 48154