انتقل إلى المحتوى
انضم

بدت وجوههم كالشمس والقمر

شاعر الحمراء
١بَدَت وجوههمُ كالشمسِ والقَمرِيا صاحبَّ إذا ما شِئتُما خَبري
٢إني بعاصمةِ التَّمدينِ والحَضَرِأُمَتِّعُ الطَّرفَ لا بالغُنجِ والحَورِ
٣لكن بما أبدَعتَهُ فكرةُ البَشَرِإني بلندن وباريس وليتَهُما
٤قد أشفَقا عن فَتىً مُغرىٍ بِحُسنِهماوقل إذا رُمتَ وصفاً كاشفاً لَهُما
٥سِيانِ لندن وباريس وبينَهُمافي الذَّوقِ بَونٌ وما العِيانُ كالخَبرِ
٦إن لم تَزُرها فَليسَ الوصفُ يُتقنِهاوكلُّ ما قيل في الأوصاف أحسَنُها
٧قولُ حليفِ القَوافي الغُرِّ أفتَنُهاألدارُ دارٌ وحُورُ العينِ يَسكنُها
٨والناس ناسٌ وما الياقوتُ كالحَجَرِأشواقُ قلبي إليها ليس يَبلُغُها
٩شوقٌ سوى شوقِ أوطانِ تَحيَّتهاقلتُ لِرَسمي لِكى لها يُبَلِّغُها
١٠يا رَسمُ حَيِّ رُبوعاً ليس يُشبِهُهالُندن وباريسُ والدنيا إلى النَّشرِ

اقرأ أيضًا لـشاعر الحمراء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 48163