انتقل إلى المحتوى
انضم

واسلك سبيل المفلسين ودار

شاعر الحمراء
١واسلُك سبيلَ المُفلِسينَ وَدارِأتعَبتَ سَمعي من تَشَكِّيكَ الهوَى
٢وتَقَلُّبٍ مِن شهوةٍ في نارِوالصدِّ عنك منَ المِلاحِ بأسرِهِم
٣ماب ين ذي غُنجٍ وذاتِ خِمارِوالجيبُ منكَ كما وصفَتَهُ مُقفِرٌ
٤فاجلُد فما في جَلدِها من عارِكم مُفلِسٍ قد باتَ خيرَ مُعرِّسٍ
٥بِيَمينهِ المِطوَاعِ خَلفَ سِتارِيَختارُ عِرسَه ثَيِّيباً إن شاءَ أو
٦لَهُ في افتِرَاع البِكرِ كُلَّ خِيارِمن غَيرِ مَا مَهرٍ ولا طَلبٍ له
٧لا مِثل ما يَلقاه أهلُ يَسارعانِق بِفَضلِ الوَهمِ كلَّ خَريدةٍ
٨حُجِبَت عنِ الأسماعِ والأَبصاروالوهمُ يُدني منكَ كلَّ مًبَعَّدٍ
٩قاسِ على الهِجران ذي إصرارِنِك ما قَدرتَ بِدونِ ما حَرَجٍ ولا
١٠خَوفٍ منَ الآثامِ والأوزارنِك ما استَطعتَ بدون خِشيةِ دِرهَمٍ
١١تُعطِيهِ لِلمَنيوكِ أو دينارِلِلَّهِ جاريَةٌ غَريبٌ أمرُها
١٢وأقولُها واللهِ غيرَ مُمَارِأكرِم بزَوجٍ لا تُافرِقُ زوجهَا
١٣حَضَراً ولا سَفَراً مِنَ الأسفَارِهيهاتَ لا تَعصِي له أمراً ولا
١٤تُفشي له سِراًّ مِنَ الأسرارهي قَطُّ لم تَغضَب ولم تَعتِب ولم
١٥تَكذِب ولم تَهرُب لِدارِ الجاردُعِيَت فَلَبَّت فانزَوَت لَمَّا قَضَت
١٦ما يُبتَغى منها منَ الأَوطارِوالكلُّ لا يَرضى بها زَوجاً له
١٧فإذا سَألتَه فَهوَ ذو إنكاروإذا صَبَرتَ ولا إخالُكَ صابراً
١٨في شَهوةٍ يا فاجِرَ الفُجَّارِتُجزَى جزاءَ الصَّابرينَ وأجرَهُم
١٩نِعمَ الجزاءُ جزاءُ عُقبى الدارِفأجابني قُل لي وما أنا صانِعٌ
٢٠ولأنتَ أدرى النَّاسِ باستِهتَاريإن مرَّ قُدَّامي فتىً ذو رَبوةٍ
٢١من خَلفِه ليست بذَاتِ قَرارِتَهتَزُّ مثل الزِّئبقِ الرَّجراج في ال
٢٢حَركاتِ حاشا الكِبرِ والإكبارِولَوَ أنَّها تَبدو كأنَّها زِئبَقٌ
٢٣قد غُطِّيَت مِن خَلفِه بإزارِألمَى تَألَّقَ طَلعَةً ويلاهُ لو
٢٤قَصُرت على أوصافِه أشعاريأو غادةٌ سِحريَّةُ الحركاتِ من
٢٥تَحتِ النِّقابِ تُذيبُ بالاشفارِوبِقَدرِ ما قد كانَ طَرفي عامِراً
٢٦قد كانَ منِّي الجِيبُ في إقفَارِقل لي وحيَّاكَ الحَيا ما حِيلَتي
٢٧والكُلُّ يَعرِفُني خَليعَ عِذارِعنهُ تَخَلَّت نُصرةُ الأقدار

اقرأ أيضًا لـشاعر الحمراء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 48172