انتقل إلى المحتوى
انضم

ما لمراكش تفيض سرورا

شاعر الحمراء
١ما لِمُراكشٍ تَفيضُ سُروراًوأهَاليها باسِماتٍ ثُغورا
٢وغَدا الكُلُّ طافِحاً بابتهاجٍوغَدَا طرفُهُم جميعاً قَريرا
٣وتَراهُم ما بينَ همسِ وجَهرٍعن سُرورٍ مُعَبِّراً تَعبيرا
٤فَكبيرٌ يُحَدثنَ صَغيراًوصغيرٌ يُحَِدثنكبيرا
٥قيلَ باشا الحَمرا المُسَدَّدُ رأياًوالذي صيتُه كسا المَعمورا
٦قد أنابَ ابنهًَ المُهذَّبَ عبَد الصَّادِقالصادق الأعَزِّ نَظيرا
٧فلِهذا ترى العوالِمَ تَزهىوتَرى الكُلَّ باسماً مَسرورا
٨وُوجوهاً قد أشرَقَ البِشرُ فيهاوقُلوباً قد اتَّحَدنَ شُعورا
٩واستحالَ الزَّمانُ فَصلَ رَبيعٍعَطَّرَ الزَّهرَ عَشوَةً وبُكورا
١٠وتَبدَّت مُراكِشٌ كَعَروسٍكُسِيَت ثوبَ سُندُسٍ وحَريرا
١١كيف لا وهو مَن عَلِمتَهُ شَهماًحازماً بالشُّؤونِ طُراًّ خَبيرا
١٢ألمَعِيًّا سَمَيدَعاً لَوذَعيًّاوأديباً وعالِماً نِحريرا
١٣زانَهُ خُلُقٌ فاحَ كالمِسكِ نَشراًوذَكاءٌ يَكادُ يَسطعُ نورا
١٤زادَهُ اللهُ بالتَّواضُعِ عِزًّاواعتباراً ورفعةً وظُهورا
١٥خَلقَ اللهُ في التَّواضُعِ سِراوعمَى عنهُ غافِلاًُ مَغرورا
١٦يَملأُ العينَ شخصُه حين يبدومِثلَما يَملأُ القُلوبَ حُبورا
١٧ويُحِّييكَ إذ تُحَيِّيهِ فوراًلا عَبوساً يُرَى ولا قَمطريرا
١٨أنت لِلمَجدِ قد خُلِقتَ وهذيآيةُ المَجدِ في الجَبينِ سُطورا

اقرأ أيضًا لـشاعر الحمراء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 48173