١أُحسُّ به عنِّي قليلاً تَغَيَّرافإن كان ذَا يا موتُ لا تَتَأخَّرا ٢فليست حَياتي بعدَ ذا بجَليلَةٍوأيُّ حياةِ لي وعيشي تَكَدَّرا ٣أَإِشراقةٌ من وجهِ مولايَ بُدِّلتبإعراضِه يا ليتَ شِعريَ ما جرَى ٤أقُولُ لنَفسي ذاكَ منكَ تَوَهُّمٌفتَهمِسُ لي ما بالُه قد تَكَدَّرا ٥ومولايَ إن تُشرِق بوَجههِ بَسمَةٌتَعُمُّ الورى طُرًّا فَتَبتَسِمُ الورَى ٦إذا كان مِن واشٍ فليسَت تهمُّنِيمَقالةُ واشٍ فالحَقيقةُ قد تُرى ٧وإن من ملالَةٍ فأمري إلى الذييَرُدُّ مَلالَ القلبِ حُبا مُبَررَا ٨وإن كان مني ذاكَ مَحضُ تَوَهُّمٍفبينَ يَدى مولايَ أجثو لِتَعذِرا ٩فذلك من حِرصي الشَّديدِ على الوَلاومن فرطٍِ إخلاصي إلى حين أُقبَرا المصادر والحقوقرقم القصيدة 48176