١هل أُريكَ النُّجومَ صارت بُدوراأم أُريكَ البُزوغَ أصبحَ نورا ٢أم أريكَ الفُروع صارت أُصولاًرُبَّ شِبلٍ قد صَار لَيثاً هَصُورا ٣صاح لِم لا أرَى منَ الناسِ إلامُفعَمَ القلبِ غِبطةً وسُرورا ٤لا أرى غَير طلعةٍ من جَبينٍوثُغورٍ قدِ ابتَسمنَ زُهورا ٥ووجوهٍ قد أشرقَ البِشرُ فيهاوقُلوبٍٍ قدِ اتَّحَدنَ شُعورا ٦وتَبدَّت تِطوانُ مثلُ عَروسٍلَبسَت ثَوبَ سُندُسٍ وحَريرا ٧قيل إنَّ المَولى الأميرَ الذي صيتُه في المَجدِ طَبَّقَ المَعمورا ٨قد غدَا حافِلاً بِعُرسٍ سَعيدٍفَلِهَذا فاحَ الوُجُودُ عَبيرا ٩ولهذا تَرَى العوالمَ تَزهَىوتَرى الكُلَّ بَاسماً مَسرورا ١٠ووفوداً من كلِّ قُطرٍ تباهتبِقُدومٍ به تُلبِّي البشيرا ١١لا ترى إذ تَرى من القومِ إلاكلَّ باشا أو قائداً مَشهورا ١٢أو رئيساً أو قائداً لجُيوشٍأو مُقيماً أو حاكماً أو سفيرا ١٣أو وَجيهاً أو قاضِياً أو نَبيلاًأو أديباً أو عالماً نِحريرا ١٤والتَّهاني منَ المُلوكِ تَوالتمن جميعِ الأقطارِ تَمطي الأثيرا ١٥وتَهاني مَليكِنا العاهلِ المنصورِ دَامَ المُؤَيَّدَ المَنصورا ١٦كانتِ التَّاجَ للِتَّهاني جميعاًحينما أرسلَ المليكُ الوزيرا ١٧معَ خيرِ الوُفودِ من كلِّ شهمٍبه طرفُ العَلياءِ باتَ قَريرا ١٨ملِكٌ عَصرُه تَباهى وباهىبه مِن سالفِ الزَّمانِ عُصورا ١٩إن تَرُم وصفَه فَكلُّ قَريضٍضاقَ عنه قَوافياً وبُحورا ٢٠لِيَدُم للِعبادِ كَنزاً وذُخراًجابراً مِنهمُ الجناحَ الكَسيرا ٢١كلَّ يومٍ يَزينُ مَدحُه حفلاًمثلَما زانتِ العُقودُ النُّحورا ٢٢في لَيالٍ للمِهرجَانِ أُقيمتلم يُشاهِد لها الزمانُ نَظيرا ٢٣ليس يقوى كِسرى لإِيجادِها مهما يَكُن قيصرٌ لِكِسرى ظَهيرا ٢٤لَيلٌ أضحى له النَّهارُ قَميصاًفتَراهُ مِن فوقِه مَزرورا ٢٥وبساطُ الأنوارِ يَزهى بَهاءًقُزَحيَّ الألوانِ غَضًّا نَضيرا ٢٦وطبولُ الأفراحِ دَقَّت وُعوداًبابتهاجٍ لكى تُجيبَ النَّفيرا ٢٧والصوائحُ صوتُها قد تَعالىصارخاً في الفضاءِ حتى تُنيرا ٢٨وفُنونُ التَّطريبِ مِن كلِّ ضَربٍخافِتاً تارةً وطوراً جَهيرا ٢٩مِن شُداةٍ إذا تَغَنَّوا تَثَنَّوامثلَ أغصانٍ حاملاتٍ طُيورا ٣٠وسطَ قصرٍ كأنَّمَا خَلَع الحُسنُ عليه رِداءَه المَجرورا ٣١لستَ تَدري لِدِقَّةِ الصُّنعِ فيهأَنقُوشاً أم لُؤلُؤاً مَنثورا ٣٢وأرَتنا الطُّهاةُ من مُعجزَاتٍظلَّ وصفي لَهُنَّ شيئاً خَطيرا ٣٣والحَواشي شَدُّوا مَناطقَ حَزمٍفَتَخالُ الرِّجالَ صارت صُقورا ٣٤عُرسٌ أضحى يُزري بقولٍ عتيقٍعُرسَ بورانَ سِلعةً لن تَبورا ٣٥آهِ لو كنتَ شاهدَ العينِ مِثليلَكَفَيتَ اليَراعَ مِنِّي القُصورا ٣٦كيف يَقوى اليراعُ عن وصفِ عُرسٍهو عًرسُ المَولى الأعزِّ نَظيرا ٣٧أيُّ مَعنىً يفي بِوصفِه لو أفنيتُ في مدحِه القَريضَ الغَزيرا ٣٨حَسَنَ الإسمِ والشَّمائلِ يَامَنفاوحَ المِسكَ ذِكرُه والعَبيرا ٣٩مَن رَضَى اللهَ والمليكَ وأرضَىشعبَه والورَى وأرضى الضَّميرا ٤٠أنتَ لِلمَجد قد خُلقتَ وهذيآيةُ المَجدِ في الجبينِ سُطورا ٤١فَمُرِ الدهرَ ما تَشاءُ وتَرضىفترَى الدَّهرَ خادماً مَأمورا ٤٢أنتَ كالشَّمسِ كلُّ طَرفٍ رآها ارتَدَّ عن ضَوئها كَليلاً حَسيرا ٤٣هِبةٌ منكَ تمنعُ الطَّرفَ أن تبقى لَدَيهِ مِن شَوقِه مَنظرا ٤٤قد حَباكَ المَولى تعالى بِخُلقٍقَدَّرَ الناسُ حَقَّهُ تَقديرا ٤٥فالتَّهاني نَزُفُّها لكَ راجينَ منَ اللهِ أن تَدومَ دُهورا ٤٦رافعاً لِلمَولى أكُفَّ ابتهالٍأن ترَى في الأَحفاد عَداًّ وَفيرا ٤٧ويُعيدَ التَّاريخُ نَفسَه لَمّاَأن تُرينا النُّجومَ صارت بُدورا المصادر والحقوقرقم القصيدة 48187