انتقل إلى المحتوى
انضم

يا طاهر والله إنك طاهر

شاعر الحمراء
١يا طاهرٌ واللهِ إنكَ طاهرُقَسَماً بِمَن هو لِلخلائقِ قاهِرُ
٢نورٌ إلهىٌّ وما شَكٌّ بهدلَّت عليهِ بَواطنٌ وظواهرُ
٣هذا إلى خُلُقٍ تَضوَّعَ نَشرُهقد فاوَحتهُ في البُكورِ أزاهرُ
٤قد زُرتُكم ورجعتُ أشعُرُ أنَّنيكنتُ المَزُورَ وأنتَ أنتَ الزائرُ
٥أدرَكتُ كُنهَ السِّرِّ بَعدُ لَمَا غَدَاوالكُلُّ مأمورٌ وأنتَ الآمرُ
٦طوبَى لمِن ظلَّ الحياةَ ملازِماًلكَ فهو واللهِ العزيزُ الظافِرُ
٧للَّهِ ما قد ضَمَّ هذاا لكونُ منعجَبٍ به لم تَجر مِنِّى خاطرُ
٨قد رَقَّ حتى لا يُرى لُطفاً ولاحَ كطوَدِ مجدٍ فهو خافٍ ظاهِرُ
٩أدبٌ كما رقَّ الزّلالُ وَمَنطقٌغالٍ كما وزَنَ الجواهرَ تاجِرُ
١٠يُذكي الحديثَ بِبَسمةٍ رَقَّت وضاءت مثلما تُذكي الأريجَ مَجامرُ
١١ما كان عندي أن أشاهدَ فيكَ مِِنبحرٍ ولكن باللآلِئ زَاخرُ
١٢فلِكُلِّ مَجبورِ الحَفيظةِ كاسرٌولكِّ مَكسورِ العَقيدة جابرُ
١٣إن ضاءَ منه فِرندُه فاحذر غُضونَ حِدِّه فهو الحُسامُ الباترُ
١٤دارت به من خَيرِ صَحبٍ هالُةُوكما يَدورُ بوِردِ مُزنِهِ طائرُ
١٥شِعرٌ بِنُورِه رُبَّما ضاءت إذاعادَ اليراعُ إلى المِدادِ مَحابِرُ
١٦هي خيرُ أيامِ الحَياةِ وحَقِّكمقُضِيَت بِهنَّ مناسكٌ ومَشاعرُ
١٧واللهِ ما كانَ المديحُ سجيَّتيوالطبعُ مني عَن مَديح نافرُ
١٨لكن رأيتُ حقيقةً فشَكرتُهاوالحُرُّ مَن هو للِحقيقةِ شاكرُ

اقرأ أيضًا لـشاعر الحمراء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 48188