١تَشرَّفتِ الأحِبَّةُ بِالحضورِبِعُرسِ أبي المَعالي ابنِ البَشيرِ ٢فقرَّت أعينٌ منهم وعنهمطغَى جيشُ المسَرَّةِ والحبُور ٣وفي فرَحٍ وفي مَرَحٍ تَساوتوفودٌ فيه ماجت كالبُحورِ ٤فلستَ تَرى سوى قلبٍ طروبٍولستَ ترى سوى وجهٍ نَضيرِ ٥وأحبابٍ تَبارت في احتفاءٍعواطِفُهم وفاحت كالزُّهورِ ٦فا لِحَديثِهم إلا ثناءٌيُفاوحُ نَشرُه نشرَ العَبيرِ ٧وللإجلالِ والإكبارِ قَلبٌوللإخلاصِ أعماقُ الضَّميرِ ٨تَباركَ مَن بِصَدرِ الناسِ طُرّاًسُوَيداء أحلَّه في الصُّدورِ ٩تزيدُ القلبَ رُؤيتُه اشتياقاًكَظمآنٍ لَدى العذبِ النَّميرِ ١٠بِنورِ بَصيرةٍ ومَضاءِ عَزمٍوإدراكِ وإرهافِ الشُّعورِ ١١إذا ليلُ الخُطوبِ أتى فَمنهُوجوُ الرَّأي تُسِفرُ عن بُدورِ ١٢فَعِم واهنأ به عُرسا سعيداًله إشراقةُ البدرِ المُنيرِ ١٣ستَحظى بالمُنى فيه وتَلقىبه الأيامَ باسمةَ الثُّغورِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 48189