١عبدٌ بِبابكَ خَدُّه قد عَفَّرَاحاشاكَ تَسمَعُ فيه قولاً مُفتَرى ٢عبدٌ عَلِمتَ وفاءَه وصفاءَهحاشا لِذاكَ الصَّفوِ أن يَتغيَّرا ٣عبدٌ تكوَّنَ من صنيعِكَ شَخصُهحاشاهُ يَجحدُ صُنعَكم أو يُنكِرا ٤حاشا لأجني مع ضَميري زَلَّةًإنَّ الضميرَ عنِ الجَزا لن يَصبِرا ٥إنَّ الضميرَ عِقابُه في حينِهإنَّ الضميرَ ذُنوبُه لن تُغفَرا ٦مولايَ يَا من جودُهُ ووُجودُهقد أوجداني ماثِلاً بينَ الوَرى ٧إن كنتُ في أوجِ العلا متربعاونزلتُ للدَّرَكِ الحضيضِ منَ الثَّرى ٨فَلأنتَ وحدَك مَن يَرُدُّ مَكانتَيويُعيدُ منزلتي إلىَّ وأكثَرا ٩في أيٍّ كَسرٍ لم تَكُن لِىَ جابراًوبأيِّ كَربٍ لم تَكُن لي مُؤَزِّرا ١٠رغماً عنِ الأعداءِ مَن راموا سوىأن يَستَغلُّوا نكبتىَّ لأُقهَرا ١١ألبعضُ شَوَّه في الكلام حَقائقاًوالبعضُ في اتِّهامه ما قَصَّرا ١٢والبعضُ أجمعَ أمرَه وأتى إليكَ مُلفِّقاً لِفُجورِهِ ومُزَوّشرا ١٣والبعضُ أصبحَ نافراً مِنِّي ولوعرفَ الحياءُ جَبينَه لن يَنفِرا ١٤راموا بِذا إخضاعَ نَفسٍ لم تَكُنخَضَعت بِغيرِ حِماكَ يا أسَدَ الشَّرى ١٥حاشا لِنفسي أن تَلينَ قَناتُهاوقناةُ أنفِسهم تُمَسُّ فَتُكسرَا ١٦خُبثٌ بطينَتِها قد ارتشى عُودَهافاعجُم بِحقِّك عودَها حتى تَرى ١٧قد هالَهُم من بعد حَبسي صولةٌيَقوى زئيرُ اللَّيثِ إن هو أخدَر ١٨ألليثُ ليثٌ مُخدِراً أو مُشمِساًوالعَضبُ عَضبٌ مُغمَداً أو مثشهَرا ١٩قُل لِلعَذولِ علىَّ أصبحَ عاتِباًلا تَعترِض فيما القَضاءُ به جَرى ٢٠ما حِيلَتي في دمعةٍ إن كانَ فيأُمِّ الكتابِ علىَّ ذاك مُسَطَّرا ٢١هذا عَزائي والعزاءُ لِكلِّ مَنكوبٍ رِضَاهُ بما عليه مُقَدَّرا ٢٢صاغوا عقودَ مدائحٍ وأنا الذيقد صُغتُ من حَبَّاتِ قلبىَ جوهرا ٢٣ماذا القريضُ يقول فيمن صَيَّرَ الرحمنُ قَدرَه مِن قَريضي أكبَرا ٢٤لم يَخلقِ اللهُ التهامىَ في الورىإلا لِيَسمو في العلاءِ ويُنصَرا المصادر والحقوقرقم القصيدة 48191