انتقل إلى المحتوى
انضم

عفوا إذا أكثرت من إنشادي

شاعر الحمراء
الرويدمدح26 بيتًا
١عفواً إذا أكثَرتُ من إنشَادِيفي كلِّ مَا مِن مَحفلٍ أو نَادِ
٢ووقفتُ بينَ مَصاقِع الخُطباءِ والأُدبَاءِ مَوقِفَ جَائِعٍ مِن زَاد
٣فيقَالُ عنِّي شاعرٌ مُتوثِّبٌلِلقَول مثلَ تَوثُّبِ الصَّيَّاد
٤كَلاَّ فما هىَ بالقَوافِي إنَّهاآهاتُ أعمَاقِي وصَوتُ بِلادي
٥فإذا نظَمتُ فقد نظَمتُ عَواطِفيوإذا نثرتُ فقد نَثَرتُ فُؤَادي
٦مَا لي رأيتُ العفوَ يَكثُر ذِكرُهُبِتَردُّدٍ من رائِحٍ أو غَادِ
٧أَهُناكَ مِن جُرمٍ يقَابُ حُكمُهُبالعفوِ عندَ السَّادةِ الأمجَاد
٨إلا إذا ما المرءُ يُمسِي مُجرِمافي ذَبِّه عَن مَوطنِ الأجدَاد
٩المُجرمُونَ هُمُ عَن أنفُسِهم عَفواهُوَ منطِقٌ يأبَى قِيَاسَ فَسَاد
١٠لكنَّه واللهِ أعظمُ مَظهرٍلتَحَكُّمِ الأضدَادِ في الأضدَاد
١١راموا استِمالَ عَواطِفٍ بتلَطُّفٍهيهَات ترجِعُ قَبسةٌ لِزِنَاد
١٢لم تُرهِبُوا الآسادَ يا بُعرَانَهابشَقائِقِ الإرغَاء والإِزبَاد
١٣فخرِ العروبَة حاملِ السَّفينِ مِنعَضبِ الوغَى ويرَاعِهِ الميَّادِ
١٤شَهبندرِ الوطنِ الشهيرِ بمشرِقٍبِثَباتِ مَبدَئِهِ وصِدقِ جِهَاد
١٥إنِّي أهنِّئكُم بنَيل عزِيمَةٍبثَباتِها تَربُو علَى الأوطان
١٦وبجَمعِ إخوانٍ تبسَّمَ عنهُمُشِعرِي كِوردِ الروضِ غِبَّ عِهَاد
١٧مِن كلِّ ذي أدبٍ تفَتَّقَ نُورُهفأتَى كنظمِ الدُّرِّ في الأجيَاد
١٨المسلمُون بمشرِقٍ ومبغرِبٍمتآلِفون كعَاتِقٍ ونِجَاد
١٩رُوحٌ من الإخلاصِ وُحِّدَ فيهِمُمُتَقَسَّمٌ في عالَمِ الأجسَادِ
٢٠المغربُ الأقصَى اذكرُوه كلَّماكانت دموعُكُمُ علَى اتسعدَاد
٢١هو منكُمُ وإليكمُ في نسبَةٍلا تُهمِلُوه يا شُعُوبَ الضَّادِ
٢٢هو مَوطنُ الأمجَاد والأنجَاد مِنأهلِيه يَومَ ندىً ويومَ طِرَاد
٢٣ولسوفَ يَرفعُ راسَه ويصُولُ مابينَ الثَّعالِب صَولَةَ الآساد
٢٤فالدهرُ فينَا ذُو العَجَائب لم تَزلأيَّامُه بروائِحٍ وغَوَاد
٢٥وزعيمُنا عبدُ العزِيز مثِيلُكُمقاسَى مِرَار النفي والإبعَاد
٢٦واليومَ ذاك العفوُ عمَّهُ مِثلكُمفكأنَّكُم كُنتُم علَى مِيعَاد

اقرأ أيضًا لـشاعر الحمراء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 48209