انتقل إلى المحتوى
انضم

من كان ينوي فيك مصر بأنه

شاعر الحمراء
١مَن كانَ ينوِي فيكِ مِصرُ بأنَهظُلما بأَرضِكٍِ يُسجَنُ العَقاد
٢أرضِ الكِنَانة مَلعَبِ الآسَاد مَاكانت لِتُخذِرَ تِلكُمُ الآسادُ
٣وإذا سَطا صِدقي علَى العقَّاد قدتَسطُو على أضدَادها الأضدَاد
٤قد رشَّّحُوا صدقي كأن مُرادَهُمأن يُبصِرُوه خَاب فيه مُرَاد
٥عَباسُ لَم يُسجَن فما سُجِن امرؤٌله في القلوب ممالِكٌ وبِلادُ
٦يَزكُو أريجُ المسكِ إِن ذُكِر اسمُ عبباسٍ وقَد يَزدَادُ إذ يَزدَاد
٧عباسُ لا تحزَن فما حَزِن امرُؤٌالوَالِداتُ بَكَتهُ وَالأَولادُ
٨وبكَى عليكَ الفنُّ والأدبُ الصَّحِيحُ وعِلمُه وبكَى عليكَ الضَّادُ
٩وبكَاك مِن قُرَّاءِ سِحرِك شَاعرٌبِيَرَاعِهِ والدمعُ منه مِدَاد
١٠قد حكَّمُوا أحقادَهم فبَدَت لَنامَجلُوَّةً ألوانُهَا الأحقادُ
١١سَجنُوكَ تَنكِيداً لِحزبِك بينَهُموالله ما هذا النَّكادُ نَكَادُ
١٢وسَماءُ مصرٍ لا يُسيطِر تحتَهاإلاَّ الفرَاعنةُ الأُلَى قد بَادُوا
١٣أيَرَاعَةَ العقادِ شَدواً إنَّمافي القَفصِ يَشدو الطائرُ الغَرَّادُ
١٤مِصرَ الزَّغاليل اصبِرِي وحَذارِ أنتَقضِي إذا ما اعتلَّ منكِ فُؤادُ

اقرأ أيضًا لـشاعر الحمراء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 48210