١مَا لِي أُنادِي يا عَديلُ فُؤادِيزَمنا ولستَ تُجِيبُ حِين أُنادِي ٢أنسِيتَها مِن مُدة لم نفتَرِقفيهَا معاً كحمائِلٍ ونِجَادِ ٣وأبَحتَ لي مِن حُسنِ روضكَ نُزهةًبِحيَاض عِرفانٍ وحُسنِ نَوَاد ٤بِشَذَاه طورا مُنعِشا نفسِي وَطورا ناظِري بقَضِيبه المَيَّاد ٥لاتِينىَ الأحيَاءِ هَل من عَودةٍللِقائِه تَشفِي غليلَ الصَّادِي ٦لم تَحتجِب باريسُ عَن رُوَادهاإلاَّ لِتُذكِي لَوعَةَ الرُّوادِ ٧وتزيدُ في أعيادِها عِيداً وهَلأيَّامُ بَارِيسٍ سِوى أعيَادِ ٨وتُطِلُّ مِن عَليائِها مُتَبسِّمامِنها مُحَيَّا اليُمنِ والإسعَاد ٩هيهاتَ تَهدِمُ ضَربةٌ مِن مِعولِ الططُغيانِ صَرحَ حضارةِ الأمجَاد ١٠قالوا خَبَت بينَ الرَّمَاد شَرارةٌفاليومَ سل عنها شَتِيتَ رَمَاد ١١للِه مِن نارِ البُطولةِ جَذوةٌزادت حَرارَتُها عَن المُعتاد ١٢خَالوهُم الأغنامَ لمَّا استأسَدُوازَمنا عليهِم بعدَ فقدِ عَتَاد ١٣حتَّى أتى زمنُ الفِصال مُمَيِّزامَن مِنهمُ الأغنَامُ مِن آسادِ ١٤فَدرى الدَّخيلَ ولم يَكن يَدرِي بأننَ الدَّاخِليِ قد كانَ بالمِرصَاد ١٥غرَسُوا كأوتادٍ رجاء نَمَائِهالا تُورِقُ الأعوادُ مِن أوتَاد ١٦قد كَان ذا مِن قَبلِ ذا مُتيقِّنارغما عن الإِرغَاء والإِزبَاد ١٧حتى أتى إبَّانُه فتلاقَيافكأَنما كانا علَى مِيعَاد ١٨إنَّ الشدائدَ للعَزائِم صَيقَلٌسِيما إذا مرَّت عنِ الأنجَاد ١٩والعَضبُ بعدَ الشَّحذِ أروعُ ما يُرَىفي فَريهِ هَاماً عنِ الأجسَاد ٢٠لا أيتَم الرحمانُ من مَرآك يَاأُمَّ العَواصِم أعيُنَ الأولاَدِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 48211