١تأخَّرتُ عن صَوغ القرِيض له قَصدالِكَى يمدحُوا جمَعا وأمدَحُه فردَا ٢فحُبِّي له وحدِي يُعادِلُ حبَّهُمجميعا وشِعرِي فاقَ شعرَهُمُ عدَّا ٣بلَى كلُّ فردٍ لا يَرَى غيرَ ما أرَىفليسَ يَرى في حبِّ مالِكه نِدَّا ٤فَما نظَمُوا فيهِ القَوافِي لآلئاًبَلَى نظَموا حبَّات قلبِهمُ عِقدَا ٥وما هتَفُوا بِاسم المليكِ وإنَّمَابِصَيحاتِهم ذابت عواطفُهُم وُدَّا ٦فذا شعبُهُ الوافِي يَفيضُ محبَّةًوَينشَقُ من أعتابِه المسِكَ والنَّدَّا ٧ألا هكذا تسمُو الملوكُ بِشعبِهمفيشكرُهم شُكرا على ما لَه أسدَى ٨بلَى كلُّ ملكٍ باذخٍ وَدَّ أنَّهُلمغربِهِ الأقصَى يكون له عَبدَا ٩وهل مثلُ نشر العلمِ أسمَى مَزيَّةٍلشعبٍ ظَمِىءٍ ساغَ مَنهلَه وِردا ١٠به انجابَ ليلُ الجهلِ بعدَ تَغَيُّمٍوأشرقَ صبحُ العِلم إذ منه لا بُداَّ ١١وذَادَ عن الدِّين الحنيفِ وصَدَّ مَنلِنفعِهِمُ راموا يكيدُوا له كَيدا ١٢مليكٌ حَباه اللهُ حُبُّ بِلادهِفهامَت به حُباً ونالت به رُشدا ١٣ولولاه لم تُبصِر من النور طَلعةًوبالعلم والعرفانِ لم تبلُغ القصدَا ١٤خبَا نورُها دَهرا طويلاً وإنَّمابطلعتِه الغرَّاءِ قد أشرقَت مَجدا ١٥فدُم سيدِي للشعبِ قُرَّةً عينهِوذِكرَكًَ بالتقديسِ مُتَّخذاً وِردَا ١٦سُبقِيكَ ربُّ العرشِ للِعرشِ مفخَراًويُبقيكَ يا مولاَيَ مَوئِلنا الفردَا ١٧ودُمتَ لصدِّيقيةِ الإسمِ والنُّهَىودمتَ لأشبالٍ ستُبصرُهم أُسدَا ١٨ودم للتهامي المُخلصِ الوُدَّ من غَدَالٍِبابك عَبدا لا يُرَى مِثلُه عَبدا ١٩فخورٌ بِكم لم ينسَ أنعُمَك التِيعليها مدَى الأيام يحمَدُكُم حَمدا المصادر والحقوقرقم القصيدة 48216