انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا فاسمعا لي ما أعيد وما أبدي

شاعر الحمراء
١ألا فاسمعا لي ما أعيد وما أبديجرى ما جرى لي لا لعمرو ولا زيد
٢تقطعت الأسباب لي بين شيعتيوقرب بلادي قرب أهلي وذي ود
٣وأصبحت مطلوبا بأيسر ما بهتطالب أمثالي ذوي العز والمجد
٤وضايقني فدم يطالب دينهوأقسم إما المال أو سكب ما خدي
٥ومن سوء تدبيري وشقوة طالعيقصدت سفيها قد تقلب بالضد
٦فحييته والقلب مني في لظىيثور ورب الدين خلفى كالفهد
٧تبسم لي حتى بدا نابه الذيبه غرني إذ قلت إنه ذو ود
٨فبحت له قسرا بما قد أصابنيوما ضمه قلبي من الحزن والنكد
٩فبدل ذاك الوجه حينا بآخرعبوس وصار الطرف ينظر عن بعد
١٠وسِرنا معاً لمَّا دَخلنا سَويَةًلِمتجَرِ أشرَافٍ جَحَا جَحَةٍ أُسدِ
١١وإِن كَانوا لَم يَدرُوا بما هو وَاقعٌولكنَّهم قد أدرَكقوا بعَضَ مَا عِندي
١٢فأعرَضَ عنِّي الكلبُ قَصدا أمامَهموعَهدِي بأنَّ الكلبَ في الناسِ ذو عَهدِ
١٣وقد راحَ بَعد لم يُجبِني بكِلمَةٍسَوَآ صدِّهِ ما أمَرَّهُ من صَد
١٤نَسيتُ الذي قد كانَ بي لكآبتِيفما قد جَرَى أنكَى وأوجعُ للعَبد
١٥وما غَرَّني إلا لكَونِي عَرفتُهصديقَ أخي العلياءِ والعَلَم الفردِ
١٦وغلا فقُل لي مِن عجَائب دَهرِناترَى الضِّدَّ أحيانا تَجَمَّعَ بالضِّ
١٧سَقاني سَفيهُ الإسمِ كأسَ مذلَّةٍدِهَاقا بها قد صِرتُ مفتقد الرشد
١٨وما ضرَّهُ لو أنه قد أجابَنِيبِوجهٍ بشُوشٍ ذي اعتذارٍ على قَصدي
١٩عَذرتُه لم يدرِ المكارمَ والنَّدىوَذلِكَ موروٌ عن الأبِ والجدِّ
٢٠فضَاقت بىَ الدنيا وصارَ فضاؤُهاكنُقطَة شيءٍ تحتَ عينَي مُسَوَّد
٢١ولكِن إذا ما استُحكِمَت حَلَقاتُهاأتَى الفَرَجُ المرجُوُّ عفواً بلا قَصد
٢٢ألا قبَّحَ اللهُ اللِّئامَ ومَن أتىإليهِم ولو أدَّى به الأمرُ لِلحدِّ

اقرأ أيضًا لـشاعر الحمراء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 48223