١يا له حُبّا اِتَّحَدفي حَشا القلبِ والجَسَد ٢كُلَّما ظنَّ أنَّهبلغَ الشَّأوَ والأمَد ٣عَنَّ مِنه تَزايُدٌلَم يَجُل قطُّ في خَلَد ٤فَهُوَ اليومَ لا يُقَاسُ بشيءٍ ولاَ يَحُد ٥أنصفِ النفسَ أيها الششِعر وأبلغ في ذا الصَّدَد ٦إنَّ هذَا الباشا التِّهَامِىُ في مَجدِهِ انفَرَد ٧شخصُه الفذُّ ذائعُ الصصيتِ في كلِّ مَا بَلَد ٨وإذا تُذكَرُ الشَجَاعةُ والبأسُ والجَلَد ٩ذَكَرَ الناسُ شأنَهفي الوغَى إن لها صَمَد ١٠فَهوَ الباذِلُ العَطايَا التي لَم تكُن تُعَد ١١كم له عِندَ والِديمِن صَنيعٍ جَزلٍ وَيَد ١٢وعَطايا جديدةٍتُقتَفَي منه بالأَجَد ١٣واحتِفاءٍ يَحُوطُنِيبه فوقَ الذِي أوَد ١٤احتِفاءٍ الأبِ الحَنُونِ أوِ الأُمِّ بِالوَلَد ١٥ها هُوَ اليومَ زَائِريوكفانِي هَذا وَقَد ١٦شرَّفَ العُرسَ بالحُضورِ وَفاءً بمَا وَعَد ١٧فَهَنيئاً ومرحَباًبالهُمَامِ الذي وَرَد ١٨يا لَهَا حَفلةً نرَىضِمنَها الشبلَ والأسَد ١٩وبإبرَاهيمَ ابنهِبينَ أخدَانِه العَمَد ٢٠والفتَى الصَّادِقِ الذيذكرُه سَار واطَّرَد ٢١قرة العين سلوة الننفس إن يعرها نكد ٢٢أيها الزائر الذيكل أنس معه وفد ٢٣كم لكم عندنا أيادي شكرانها وطد ٢٤لي بها ما بقيت حَييَا إلى الفخر مستند ٢٥ليس يوفي الثناء عنها كما ينبغي أحد المصادر والحقوقرقم القصيدة 48224