١كيفَ يمتازُ من جَلالك يومٌأيهَا القائدُ الجليلُ الأيَادي ٢وجَميعُ الأوقاتِ منكَ سعودٌوجميعُ الأيَّامِ كالأعيَادِ ٣أنتَ كالغيثِ والسُّرورِ نباتٌوَكفَى بالسُّرور غِبَّ عِهَادِ ٤فانتِعاشُ النفُوسِ ينمُو سريعاوازدهَارُ القلوبِ في الإديادِ ٥تِلك تَلواتُ أصبحت ذات فخرٍواعتزازٍ بِقامِع الأندادِ ٦فإذا مَا البلادُ كانت رؤوسافَهىَ تاجٌ على رُؤوس البِلاد ٧خضَعَ الأطلسُ العظيمُ لها حتىتَدانَى من نعلِها ذو العِناد ٨فتَسامت على نَواصي ذُراهُواستوَت فوقَه استِواءَ الرَّشَادِ ٩وهىَ في زيِّها الجديدِ فتاةجمعَت بينَ طارفٍ وتِلاَد ١٠ولهَذا من وصفِنا لبَهاهاجعلتنَا نَهيمُ في كلِّ وَاد ١١قد رأت منكَ صورةًً للِّهامينافذِ الأمر سيِّدِ الأسيَادِ ١٢ورأت منكَ راسماً لِخُطَاهورَأت منك نَجدةَ الأجدَاد ١٣ولكُم قد تَبسَّمَ الدهرُ قِدمامِن عُصورِ الآباءِ والأحفَادِ ١٤وبنيتُم قِبَابَ عزٍّ ومَجدٍفهنِيئا لكم بنِي الأمجَادِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 48237