انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا إنه يوم به الدهر يشهد

شاعر الحمراء
الرويدمدح22 بيتًا
١ألا إنه يومٌ به الدهرُ يَشهدُكما أنه يومٌ به الشعبُ يَسعَدُ
٢به ارتَدَتِ الحمراءُ ثوبَ شَبابِهافصالت وصَارت عن فَخارٍ تُرِّددُ
٣ألم تعلمُوا أنَّ التهامىَ حَاكمِيلِحمرَائه قد عَاد والعودُ أحمدُ
٤تعالَى هُتافُ الشعبِ لمَّا بدَا لهمُحيَّاك بَعدَ البينِ نحوَه يَقصِدُ
٥ألم ترَهُم بالبِشر يَطفَحُ وجهُهمويُتِهمُ فيك الطَّرفُ منهم ويُنجِدُ
٦صُفوفُهُمُ امتدَّت كما امتدَّ صوتُهمفبعَضُهم يدعُو وآخَرُ يحمَدُ
٧وبعضهُمُ يُملي وآخرُ سَامعٌوبعضهُم يُنشِي وآخر يُنشِدُ
٨ودقَّت طبولُ البشرِ تثزجِي نَفِيرَهاوكم من نساءٍ بين ذاك تُزغرد
٩وكم نغَم يُشجي كصَوت بَلابلٍوأصواتُ لآلاتِ الغِنا تَتردَّد
١٠وصاحبَكَ الغيثُ العميمُ تَفاؤُلافمضقدَمُك الميمونُ للمَحلِ يطرُدُ
١١ولمَّا وصلتَ الربعَ ربعَ سعادةٍوعُدتَ إلى مَغنىً له عادَ سؤدَدُ
١٢ولاقاك عن شَوق رجالُ حكومةٍتُبادِلك الودَّ الذي يَتجدَّدُ
١٣وجدتَ قلوبَ الشعبِ ملأى تَشوُّقاأتَوا مثلَ أغصان النَّقا تتأوَّدُ
١٤ودارُوا بمَولانا وكلُّ رجَائهمتُمَدًّ إلى تقبِيلها منكُمُ يَدُ
١٥وقابَلتُ كلاًّ منهُمُ بِبشَاشةٍتُبرهنُ أنَّ الود لا يتفَرَّدُ
١٦سَلُوا عنه هاتِيك البِقاعَ وأهلهاوما ثَمَّ لاَقى فهىَ تروي وتَشهَدُ
١٧لِيَهنِكَ يا مولاي جحجٌّ وعُمرةٌوزورةُ قبرِ المصطفى والتعبُّدُ
١٨وما كنتَ تلقاهُ بغَرب ومَشرقمن آيات إجلالٍ لكُم تتجدَّدُ
١٩وتهنَأ بإبراهيمَ شبلك مَن غداسناؤُه في أفقِ السعادةِ يصعَد
٢٠ففاخِر به مَن شئتَ لمَّا بَدا لهمبِيُمنَاك هذاك الحُسامُ المهنَّدُ
٢١لقد غِبتَ عن عيني وأنتَ ضياؤُهاوطولُ غيابٍ منك للعَينِ يُسهِدُ
٢٢فلا زِلتُ شمسا وهو بَدرٌ إزاءَهاله مِن ضِياها نورُهُ المُتوقِّدُ

اقرأ أيضًا لـشاعر الحمراء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 48238