١بِعودتكَ الحَمرَاء تمَّ لها القصدُفَذِي عودةٌ كالشمسِ يقُدمُها السَّعد ٢بحَمرائِكَ المُشتَاقُ لُقيَاكَ أهلُهَاحَللتَ كما قد حلَّ في فصلِه الوَردُ ٣فأَنعشتَهم رُوحا وأفعمتَ قلبَهمسُرورا تساوَى الشِّيبُ في ذاك والوِلدُ ٤بلَى بكُمُ قد أشرقَ القطرُ كلُّهفإنَّ التهامي في الورى عَلَمٌ فردُ ٥وأمَّ حمَاك الشعبُ يَطفَحُ قلبُهسرورا وملءُ القلب حبُّك والودُّ ٦لكُم كلَّ يوم في المزَايا تجدُّدٌفلم يَخلُ يومٌ من مزايا لكُم تَبدو ٧فذُدتَ عن الفُرقان مَن رامَ كيدَهألاَ إنَّ كيدَ المارِقين هُو الكَيدُ ٨ستلقَى من الدَّيَّان ما أنتَ أهلُهوما أنتَ أهلُه جزاءً هو الخُلدُ ٩لئن طالَ من مولاي عنا مَغيبُهفما كان إلا الجزرُ يعقُبه المَدُّ ١٠تبارت شعوبٌ في ضِيافَة شخصِهفكم دَولةٍ عُظمَى يُمثِّلُها فردُ ١١وكلُّ عظيمِ القدرِ شرقا ومضغرِبابه عارِفٌ والنِّدُّ يَعرِفه النِّدُّ ١٢إذا عُدتَ عاد الخيرُ للشعبِ كلِّهوتُكسِبُه إن غبتَ فخراُ كما العَهدُ ١٣تَخَالُه نَشوَانا لِفرطِ سرورهفأنغامُه تشدُو وأقدامُه تَعدُو ١٤وقد دام أسبوعُ السُّرور وكُحِّلَتبطلعَتِك الغرَّاءِ أعيُنُه الرُّمدُ ١٥وآراؤكَ المُثلَى تُنِير غَيَاهباًإذا ظِمِىءَ الرأيُ فقد عَذُب الوِرد ١٦عن أُمِّ الرَّدَى لما سُئِلتَ أجَبتَهموكانَ جوابا من عَظيم لهم قصدُ ١٧سِلاحُ حَدِيد قد بَدا مثلَما بداسِوَاه وسُلحَانٌ ستظهر مِن بعدُ ١٨وقد شُدِهوا مِنه جوابا وقد بَدالهم غيرَ ما كَانوا يَظنونَه يبدُو ١٩وتصغُرُ في عين العظِيم عظيمَةٌوصُغرَى بأًَعيُن الأصاغِر تَمَتَدُّ ٢٠كَذَا فَليَكُن مَن رَامَ تَمثيلَ شعبهِوَإِلا فلِلإِنسانِ بَيتُه وَالحَمدُ ٢١هَنيئاً لِمن قد صار في ظِلِّ رَكبهِكخادِمه الوَافي وما للهَنا حدُّ المصادر والحقوقرقم القصيدة 48240