١أرىَ الشهدَ يَجنيه لي الذلُّ علقمَاوعلقَمُ سُبلِ العِزِّ عندِي هوَ الشهدُ ٢وإِني لترَّكٌ لِما قَد يشِينُنيوإني لَفعَّالٌ لِما فِعلُه مَجدُ ٣وإني مِن القَوم الغَطَارِفَةِ الألَىمَكارِمُهم مِن دونِ إحصَائِها العَدُّ ٤أقولُ لأهلِ الغَدرِ إذ غَدَروا بِناوكُنَّا وكانوا والأخوَّةُ والوُدُّ ٥وعَابوا علَى مَا قد فعلتُهُ إذ بَدالَهم غيرَ ما كانوا يَظنونه يَبدُو ٦غَرتُم أخَاكُم فاستضَاع عُهودَهوعَهدِي به أن لاَ يضيعَ لَه عهدُ ٧أمِثلي وسِلكُ الشَّيبِ ضَاء بِعَارِضِيوما تَمَّ غيرُ النائباتِ لَه وقدُ ٨وإلا فما لابنِ الثلاثِين حِقبَةًوأفراسُ شِيبٍ في دُجى شَعره تَعدُو ٩يُجَاهِرُه صِرفَ الوِداد لِسانُكموباطِنُكم يَغلِي به البُغضُ والحِقدُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 48245