انتقل إلى المحتوى
انضم

مع الأيام تلتئم الجراح

شاعر الحمراء
١معَ الأيام تلتَئِمُ الجِراحُوبعدَ الليلِ ينبلجُ الصَّباح
٢ولا تحزَن لحادثَةٍ تجلَّتفإن الحُزنَ يَعقُبه انشِرَاحُ
٣وكافِح في الحَياة جيوشَ همٍّفإنَّ العيشَ في الدنيا كِفاحُ
٤ألَستَ بناظِري من قبل يَومٍوزَندُ الهَمِّ فِيَّ له اقتِدَاح
٥وقد ضَاقَت بِىَ الدنيا مَجَالاوأضحَى العِبءُ عني لا يُزَاحُ
٦وُأتبِعُ زَفرةً حرَّى باخرَىيكادُ يمَسُّني منها افتِضَاحُ
٧إلى أن قد حلَلتُ برَبعِ شهمٍبِجودِهِ هزَّ عِطفَيهِ السَّمَاحُ
٨فساورني سرور وابتهاجوعاودني هناء وارتياح
٩همام للصديق أجل ذخرولكن للعدو أجل متاح
١٠خلاله تعجز الأرقام عداوتخرس ألسن عنها فصاح
١١يَهَشُّ لِزائر كرَماً ولُطفاكما هشَّت لِقَطرِ نَدىً بِطَاحُ
١٢وتَفترُّ المُنَى لِحِماه ثَغراًكَأن عن ثَغرِها افترَّ الأقَاحُ
١٣وأخلاقٌ كما نَفَحت زهورٌومازجَ راحَه الماءٌُ القَرَاحُ
١٤بليغُ القولِ يَعجِزُ عنهُ وَصفاًويَقصُرُ عنه شعرٌ وامتِداحُ
١٥ويَعرفُه بِنادِي القوم صدُرُوتَعرِفُه الصَّوارِمُ والرِّمَاحُ
١٦محمَّدُ يابنَ إبراهيمَ يا مَنبمَجدِه حدَّثَت كتبٌ صِحَاحُ
١٧سَمِىُّ قد عرفتُك مِن زمانٍكما عَرفت مَجارِيهَا الريَاح
١٨عرفتكَ إن سطا عنِّي زمانٌفأنتَ له بِيُمنايَ السِّلاحُ
١٩ودونَكَها كَعذرَا مِن صدِيقيًُحيطُ بوجهِها خجلاً وِشَاحُ

اقرأ أيضًا لـشاعر الحمراء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 48250