١بِحَقِّكُم في مهجَتِي رَاقِبوا الرَّبَّاولاَ تُوجِعُونِي بالمَلامِ وبالعُتبَى ٢فما سَاكناتُ الدَّوحِ يُشجِى نَحِيبُهاوتأبَى مآقِيها تُسَاعِدُها سَكبَا ٣ولا ذِكرَياتُ الصَّبِّ يلتَاعُ قلبُهفَتعدِمُه بُعدا وتُوجِدُهُ قُربا ٤ولا ثَاكِلٌ مَفجُوعةٌ بوحيدهاتقَرَّحَ منهَا الجفنُ من بعده نَحبا ٥ولا أمَّةٌ مسلُوبة مِن حُقُوقهاتُنَاشِد مَن عَنها يَذِبُّ وما ذَبَّا ٦بأتعَبَ مني باطِنا متألِّماوأوجَعَ مني بين من ذُكِروا قَلبا ٧فإنَّ ضَميري ليسَ يَبرَحُ شَاهِرالِحَربٍ إذا ما شِبتُ من هَولها شَبَّا ٨وسَلَّطتُ من جيشِ المدامةِ جحفلاًعَليه وفيه راحٌ ينهبني نَهبا ٩يُبَكِّتُنِي مالي هجَمتُ على أخولم ذاتُ صدرِي إذ غزتنِي الطِّلاَ تُسبَى ١٠أغيَّرتُ من رُوحٍ يُفاوِحُ لطفُهاأريجَ نسيمِ اليَاسمِين إذا هَبَّا ١١وبُحتُ بِسِرٍّ طالما قد كَتمتُهُولكنَّ قلبي الآن فاض به حُبا ١٢فأعرَبتُ عنه تحت تأثيرِ قوَّةٍأبت بعدَ ملكِ النُّطقِ أن تتركَ القلبَا ١٣فقلتُ لَهُ مهلاً ضَمِيري فإنَّ ليمِنَ العُذرِ ما إن تدرِه تَترُكِ العُتبَى ١٤نعَم إنني أذنبتُ ذَنبا كمَا تَرىوما الذَّنبُ ذنبِي إنما الذَّنبُ للصَّهبَا ١٥فقالَ مُجِيبا قد ضَللتَ عن الهُدَىهلِ المرءُ إلا فعلُه أيها الأغبَى ١٦إذا كان رَشفُ الكأسِ يُفضِي لسَقطةٍفتبًّا لرَشفِ الكاس تبَّا لهُ تبا ١٧فقلتُ له إنِّي سأذهبُ طالِبالِعفوِه عنِّي ما تقولُ إذا لَبَّى ١٨فقالَ إذا ما جئتَهُ متذَلِّلاًوأولاكَ عفوا إننِي أغفِرُ الذَّنبا ١٩أمولاي رِفقا بي وأنقِذ حُشَاشَتِيفإنَّ ضَميري لا أطِيقُ له حَربا ٢٠جَنت نَزواتُ النفسِ نحوَك سيِّيفَعن نَزواتِ النَّفس لا تَلُمِ الصَّبَّا ٢١فما أعظَمَ البُشرَى إذا ما رحِمتَنِيوإن أنتَ لم ترحَم فما أسوَأَ العُبَى المصادر والحقوقرقم القصيدة 48266