١زَارت ضٌُيوفُ النيلِ منا المَغربَايا مرحباً بضُيوفِنا يا مَرحبا ٢زُرتُم ربُوعا طالَما حنَّت لكُمشوقاً وأرسَلَتِ الغزِيرًَ الصَّيِّبا ٣ألفنُّ يروِي عنكُم مثلَ الذِييروِي نسيمَ الصُّبحِ عن زهرِ الرُّبَى ٤كم أبدَعُوا مِن آيةٍ في فنِّهِمونَجِيبُهم من فكرِه كَم أنجَبَا ٥ما مُعجِزات الفنِّ إلاَّ عندهُمصدِّق إذا مَا شِئتَ ألا تَكذِبَا ٦أبهَجتُم منا نُفوسا طالماكَرَبَت وحُقَّ لِنفسِنا أن تَكرُبَا ٧ألهَمُّ داءًٌ في النفوسِ مُخَيَّمٌبسِوى سَمَاعِ فُنُونهِم لن يَذهَبا ٨المُنصِتُونَ إليهمُ في نشوةٍوالناظرُون إليهِمُ حلَّوا الحُبَى ٩لَم يبقَ فينا مِن جبِين قَاطِبلمَّا انبرَى منه الجبِينُ تًَقطَّبَا ١٠يَبكِي فيضحَكُ ثم يضحَكُ سِاخِرافيعُودُ مُضحِكُنا أشدَّ تَطرُّبَا ١١هذا النجَاحُ وهذِه غَايَاتُهليسَ النَّجَاح لِمُبتغِيه بأصَعَبَا ١٢أكِرَامَ أبنَاءِ الكنَانةِ قَلبَنَامِنهُ حَلَلتُم بالمكانِ المُجتَبَى ١٣وأردتُمُ تَودِيعَنا من بَعدِماأنِس الفُؤادُ بِكُم وزادَ تَحبُّبَا ١٤هلا أقمتُم ريثَمَا يَشفِي الفَؤادُ غليلَهُ ويذوقُ فنّا أَعذَبَا ١٥اللهُ يعلَمُ كيفَ حالَت حالُنامن بعدِكُم يا ما أشَقَّ وأصعَبا المصادر والحقوقرقم القصيدة 48267