١وَهَل مِزمَار داوُود بعيدٌومَعزِفُ إبنه منَّا قِريبُ ٢رِباطُ الفَتحِ تمَّ به نَصيبٌوفي مُرَّاكشَ الحَمرَا نصِيبُ ٣إذا ما نادَى باسمِ ابنٍ أبُوهُألستُ تَرى ابنَه حيناً يُجِيبُ ٤أسِفتُ لها أويقاتٍ تَقَضَّتسَرِيعا مثلَما جلسَ الخطيبُ ٥هِيَ الدنيَا إجتِماعٌ وافترَاقٌوهل صَفوٌ بلا كَدَرٍ يشُوبُ ٦فَخلَّفتَ الفؤادَ أخَا التِيَاعٍتَشِبُّ به لظىً فيها لَهِيبُُ ٧أفِي الأوتَار ما فيهَا فإنيإذا عزَفَ ابن داوُودٍ أغِيبُ ٨إذا دَاءُ القُنُوطِ قد اعتَرَانافمِن نَغَماتِ مَعزِفِه طَبِيبُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 48268