١لَفِي ضَناك ضنَى العلياءِ والحَسَبِوفي شَفاكَ شِفاءً العلمِ والأدبِ ٢نَفسِي فِداءُ أبي زيدٍ وطَلعَتِهمن جُهدِ سفرتِه الموصُولةِ التَّعبِ ٣نشتاقُ إشراقَ شمسٍ بعدَ غَيبِتهاحتَّى إذا أشرقَت تَخفى وَرَا السُّحب ٤يا لاَرعَى الله مَن قد رَاعنِي ومضَىذَا لحيَةٍ لبسِوى الأرجَافِ لم تَشِبِ ٥شَبَّهتُ منطقَة مِن فوقِ لِحيتهبِبُومَةٍ حَكتِ الغِرَبَانَ في النَّعَبِ ٦أشرِق علينا غَداً حتى نرَاك فمَاعُدنَأ نُفرِّقُ بينَ الصِّدقِ والكذِب ٧مُستصححِبا لِحبيبٍ أنتَ تَعرفُهيا خيرَ مُصطحِبٍ لخَيرِ مُصطَحَبِ ٨اللهُ في قلبِ صَبٍّ مُغرَمٍ بكُمَاحياتُه بَعدكُم واللهِ لم تَطِبِ ٩وإن يلُذ بحِمَى صَهباءَ صافيةٍفَمِن جُيوشِ هُمومٍ جدَّ في الهرَبِ ١٠في الدَّنِّ رَاحٌ وفي كاسَاتها قَبَسٌأما تَرى في خُدُودٍ خَمرةَ اللَّهبِ ١١وغَضبةُ اللهِ عمَّن بات يشنَاُ مَنيَصبُو لجامدِ بلَّورٍ ومُنسَكِبِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 48273