١نَظَرَت بِلَحظٍ بالقلُوب لَعُوبِوتَرنَّحَت زهوا بقَدِّ قَضِيبِ ٢وتبسَّمت لُطفا فأشرَقَ ثغرُهاوجلا غَياهبَ فرعِها المسحُوب ٣ورنَت عيونُ الناظرِين لِخَالِهافَتوعَّدت مِن خدِّها بِلَهيبِ ٤وَجَلَت لنا ذهبيةً في الكأسِ مِنكفٍّ بِلونِ إنائِها مخضُوبِ ٥وجرَى لنا مَعَها مِن الأنباءِ مايَرويه عَبدُ المالِك بنُ قَرِيب ٦أخذَت بأُذنِ العُود حتى ألصَقَتبه خدَّها وحنَت بسمعِ رَقيبِ ٧ولقد أسرَّت ما أسرَّتهُ لَهُوالسمعُ في التَّصدِيق والتكذِيبِ ٨حَسِبَتهُ يَكتمُ سِرَّها ولقد وَفَىلكن نرَاه صَاحَ كالمضرُوب ٩مزَجَت بصوتِه صوتَها فتَمازَجاوشَدَت بِلَحنٍ في الحشَا مسكُوبِ ١٠الحُبُّ والإخلاص ملءُ فُؤادِنَالأمِيرنا ومَليكِنا المحبُوب ١١إخلاصُنا للعرش شيءٌ واجبٌهذا قضَاء الوَاجِب المطلُوب ١٢سُبحانَ مَن وضعَ البلادَ بِكفِّهوأحاطهُ مِن أهلِها بقُلوبِ ١٣فأصَارَ منه الجِسمَ قلبا نابضاًوقلوبُنا كالجِسم في التَّحجِيبِ ١٤فانبِض بحقِّك نبضَةً سَنَويَّةبحَياة عصر العلمِ والتَّهذِيب ١٥عَصرٍ تَرشَّفنَا به ثَغرَ المُنَىوانجَاب ليلُ جَهالةٍ وخُطُوب ١٦مَلِكٌ تربَّع فوقَ عرشِ قلوبناقبلَ العُروجِ لعَرشِه المنصُوب ١٧ذَكَر الأنامُ أُصولَه وخِصالَهفأضَافَ مَورُوثا إلى مَكسُوب ١٨إن واعَدتهُ بالوفاءِ قُلُوبُناما كان وعدُ الحُرِّ بالمكذُوب ١٩انبِض بعِيد العرشِ عرشِ مسَرَّةٍللشعبِ من شُبَّانه والشِّيبِ ٢٠اليومَ عيدُ التاجِ تاجِ محمَّدِظِلِّ الأنامِ وسُؤلِهِ المرغوبِ ٢١أكرِم به عِيدا تَجلَّى طَلعةًللِقاكَ بالتأهِيل والترحِيب ٢٢واهنأ بِبدرٍ ساطِعٍ مِن غُرَّةٍلوَليِّ عهدِك خيرِ كلِّ نَجِيب ٢٣لِله مِن مُستقبلٍ له زاهرٍبالنُّور فوقَ جَبينِه مكتُوب ٢٤اهنَأ به واهنأ بِطالِع سَعدِهواهُزز برَوضِ النصرِ عِطفَ قَضِيب ٢٥هَذِي فرنسَا وهيَ خَيرُ حَبيبةٍلِلعَرش وهوَ لها أعزُّ حبِيب ٢٦قد شارَكتنا في السُّرور بعيدِهِلله ما أحلى التحادَ شُعُوب ٢٧ولتَفخَرِ الحَمرَا ويَفخَرَ أهلُهَامِن كلِّ ناءٍ منهمُ وقَريبِ ٢٨بمَزيَّةِ السَّبقِ التي نالت بهذا اليومِ يَومِ فخَارِها المنسُوب ٢٩ويدُومُ باشاها الذي قد دَامَ مُخلِص وُدِّه في مَشهَدٍ ومَغيب المصادر والحقوقرقم القصيدة 48277