١السِّحر هذا مَا أرَىأم تِلكَ أحلامُ الكَرَى ٢بل هِيَّ أفكارُ الورَىأتت بِعُجبِ العَجَبِ ٣كُرةُ الأرضِ انكمَشتفي بعضِها بعضٍ مَشَت ٤وفي حَشاهُ عَشَّشَتفالشرقُ جارُ المغرِب ٥يا لَخطيبٌ قد سكَنمِنبَرهُ فكُلّ مَن ٦يَشاؤُه علَيه أنيطلبَه فيخطُبِ ٧يَدرِي لُغَى التكالُموليسَ بابنِ آدم ٨وهو لسَانُ العالَممِن أعجمِي وَعَربي ٩إذا فركتَ أذنَهيُقلِّبنَّ جَفنَه ١٠ثُم يُوالِي لحنَهحالَة طفلِ المكتبِ ١١يَروِي عن المِذياحِبغايَة الإبدَاع ١٢ما لذَّ للأسماعِمِن كلَِّّ شيءٍ مُعجبِ ١٣فكلُّ حادثٍ جرَىممَّا ترَى أو لا تَرى ١٤في الحِين عنه أخبَرابالصِّدقِ أو بالكَذبِ ١٥وكم تغنَّى بِنَغَميطرُدُ عنك كلَّ غَم ١٦يَشِفي بها داءَ الصَّمَممن أُذنِ مَن لم يَطرَبِ ١٧مَيدانُه رَحبُ الفضَاوسَيرُه البرقُ أضَا ١٨ومثلُه مِثلُ القَضَافي سَيرِهِ لَم يُحجَبِ ١٩وكَم أفادَ مِن حِكَموكَم رَوَى عنِ الأُمَم ٢٠وكَم وكَم وكَم وكَممِن مُعجِزاتِ الأدبِ ٢١وهو أديبٌ كيِّسُفالبِالحديثِ يَهمِسُ ٢٢إن منه ذا تلتَمِسُوله صَوتُ الغضَبِ ٢٣بَريدُهُ الأثيرُعلَى الهوَى يَسيرُ ٢٤كأنَّه المقدُورُيَجدُّ في التغيُّبِ ٢٥ما سُرعةُ الضياءِما البرقُ في السَماء ٢٦ما لَمحُ عَينِ الرائيأمامَه إن يركَب ٢٧لو كان لِي من قُدرةٍفي عَشوتِي وبكرَتِي ٢٨مَائَة ألفِ مرَّةٍأفرِكُ أُذنَ اللَّولبِ ٢٩قضَى على العُزلةِ لايُخافُ مَعهُ مللا ٣٠إن كان مَعكَ فالملامنكِ ذوو تَقرُّبِ ٣١سجَّلَ ما قد سَجلابرانلي ثم عجلا ٣٢فالذكرُ منه بُجلاعلى لِسان الحِقَبِ ٣٣به ذَوُوه تفخَرُوخيرُ ما يُذَّخَرُ ٣٤لِلفخرِ حين يُذكَرُالعلمَ فَالعِلمَ أطلُبِ ٣٥بالعلمِ طارَ الأمَمُوفي السماء هوَّمُو ٣٦وأسرَجُوا وألجَمُوامَتنَ الهوَى في السُّحبِ ٣٧بالعِلم سارُوا في البِحَارواستخدَموا به البُخَار ٣٨والكَهربَاءُ في استِعَارتَخرِقُ سِرَّ الحُجُبِ ٣٩فمِن مَعينِه أغرِفِومن جَناه اقتطِف ٤٠لا سيَما وأنتَ فيعصرِ مليكِنا الأبِي ٤١مُحمدِ بنِ يوسُفسَليلِ بيتِ الشرَفِ ٤٢رَبِّ الحُسامِ المُرهَفِخَيرِ مُلوكِ العَربِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 48280