١بأيِّ لسانٍ في المَحافِل أخطُبوأيِّ يَراعٍ في مدِيحكَ أكتُب ٢وأيُّ نَواحِي الفضل أطرُ بادِئاوكيفَ يُعدُّ الفضلُ منك ويُحسَبُ ٣وإن كنتَ مني للفُؤادِ مُحبّباًفأنتَ على كلِّ القلُوب محَبَّبُ ٤ألَم تدِر يا مولايَ أنَّ يرَاعِتيتَدينُ لكم في كلِّ ما عنهُ تُعرِبُ ٥لذاكَ تراهَا إن ترومُ مدِيحَكمتَتيهُ وتَزهُو من دَلالٍ وتَطرَبُ ٦ولكنَّها سُرعانَ ما تَنثَنِي وقدعلاَ وجنتَيها باحمِرارٍ تَخَضُّبُ ٧فابسِمُ منها حينَ أعلَمُ عجزَهافَتُنحِي عليَّ باالملام وتَعتِبُ ٨تقولُ تُريني النجمَ مِن فَلك العُلايشِعُّ شُعاعا دائِما ليسَ يَغرُبُ ٩وتُلزِمُني قولاً لِوَصفِه شاملاأليسَ شُعاعُ الشَّمسِ للشُّهب يَحجُبُ ١٠نعم بينَنا بُعدٌ وبينَهُ شاسِعوإن كانَ مِني بالتواضُع يَقرُبُ ١١ولكن نَصُدُّ الطَّرفَ عنه مهَابةًلدى القُربِ حتى إن به حقَّ مَركَبُ ١٢هُمَامٌ صِفاتُ المجدِ مِلكُ يَمينِهوَللِغيرِ أسماءٌ لها وتلَقَّبُ ١٣بِدارِ بَني المزوَارِ حيثُ نزيلُهمنَزيلٌ وروضُ الفضلِ منهم معشَّب ١٤أمولاي كم من نعمةٍ لك حُرَّةٍعلىَّ بها ما زالَ عَيشِىَ يَخصَبُ ١٥إذا الشُّعَرا أثنَوا عليكَ فإنَّماثَنَاء لَهُم ذاك الثَّناءُ المُطيِّبُ ١٦وهل في الورَى فردٌ فريدٌ مُهَذبٌبه يمدحُ الشِّعر الفريدُ المهذَّبُ ١٧سِواك الذي أحنَى له الدهرُ رأسَهلَكُم متنُه والحمدُ للهِ مَركَبُ ١٨وليسَ سِوى الرحمانِ جلَّ جلالُهسيَجزيكَ عنِّي بالذي أنتَ تَطلُبُ ١٩لَه رافعا كفَّ الدُّعاءِ فإنَّهسَميعُ دعاءٍ وهُو لِلعبدِ أقرَبُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 48289