١آهِ بُشرى لنا بِعودَة بَاشَانا التِّهامي الهمَام ضَيغَمِ غابِ ٢عاد مستَبشرا بِعزٍّ وجَاهٍوشفُوفٍ وحُظوَةٍ للجنَابِ ٣إنه إنه الهمَام المُفدَّىواسعُ الجودِ دائمُ التّرحابِ ٤طبَّقَ الكونَ صيتُهُ وتسَامتفي سمَا فخرِهِ رواسِي القِبَابِ ٥يا هُماما بل يا أجلَّ هُمَامِمُستَحِقّ للِفخرِ والإعجَابِ ٦ونَبيلاً بِه زَمَانُه بَاهيكلَّ عَصرٍ من سَالِف الأحقَابِ ٧غِبتَ عني وأنتَ إنسانُ عينِيفتركتَ الأحشاءَ ذاتَ اضطرابِ ٨ثم ألفيتني الخديمَ دَوامامُخلِصا واقِفا بعَتبَة بَابِ ٩والعظيمُ العظيمُ يَدري ذوِي الإخلاصِ عن بُعدِ دارِهم واقتِرَابِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 48295