انتقل إلى المحتوى
انضم

طال مني لذا النهار ارتقابي

شاعر الحمراء
الروييمدح38 بيتًا
١طالَ منِّي لذَا النَّهارِ ارتقَابِييَا رفاقي لقَد تَزايدَ مَا بِي
٢أيُّمَا لذَّةٍ وأيُّ سُرورٍكَسُرورِ الأحبَاب للأحباَبِ
٣طالً منَّا لذَا النهَار انتِظارٌكانتظَارِ الظمَّآنِ للأكوَابِ
٤ثُمَّ طِبناَا والحمدلِلهِ نفساًخَير سُؤلٍ ما جَاء بعدَ ارتقَابِ
٥قُل لقَومٍ عَليهمُ أشكل الأمرُ فظنُّوا السَّراب ماءَ شَرَابِ
٦وهُمُ الآن باهِتونَ حَيَارَىبانَ أنَّ العِقابَ عينُ الثَّوابِ
٧قل لَهم للبيَّازِ عزٌّ وسِرٌّوانتِصار مِن مالِكٍ وهَّابِ
٨هوَ للمالِك المفَدَّى خَديمٌمُخلصٌ واقفٌ بعتبَة بابِ
٩والملِيكُ المحبوبُ يدرِي ذوِي الإخلاَصِ عَن بُعدِ دارِهم واقترَاب
١٠وخَديمُ الأعتَابِ ليسَ يُلاقِيغيرَ خَيرٍ من سيِّد الأعتَابِ
١١مِن مَليكٍ بل من أجلِّ مَليكٍمُستحِقٍّ للفخرِ والإعجابِ
١٢فأوحَ المسكَ ذِكرُه وتسَامتفي سمَا فَخرِهِ رَوَاسي القِبَابِ
١٣لَم يكُن في احتجَابه غيرَ بَدرٍيُسفِرُ البدرُ بَعدَ طولِ احتجَابِ
١٤لَم يكُن في انحِبَاسِه غيرَ غيثٍوهوَ واللهِ عائدٌ بانسِكابِ
١٥لَم يَكن في الغِيَاب غيرَ حبِيبويزورُ الحبيبُ بعدَ الغِيَابِ
١٦لَم يكُن في فِعاله غيرَ سلطانٍ وسُلطانُنا حَليمُ الجَنَابِ
١٧إنَّهُ إنَّهُ المليكُ المُفَدَّىواسِعُ الحِلم دائمُ التِّرحَابِ
١٨أمُحِقٌّ أنا بِربِّكَ أم لاأيها السَّامعُون هل من جَوابِ
١٩في الهَناءِ البيَّازُ لكنَّ حُسَّادَ الكَمال قلوبُهم في اضطِرَابِ
٢٠فإذا مَا تألَّموا فاعذِروهُمواعلمُوا أنَّ قلبَهم في عَذابِ
٢١هُمُ مثلَ المِصباَح لَيلةَ أُنسٍناعِم الطَّرفِ والحَشا في التهَأبِ
٢٢هُمُ عُميٌ عَن الكمَالِ ولكِنقَد أعَدُّوا للنقصِ عينَ عُقَابِ
٢٣فَثُغورٌ بوَاسمٌ عن بيَاضٍوقُلوبٌ حَوالكُ الجِلبَابِ
٢٤قد جهِلتُم بأنه في حِمَى خَيرِ هُمامٍ مذَلِّل للصِعَابِ
٢٥قد جهِلتُم بأنه في حِمَى الباشا التِّهَامي الهُمام ضَيغَمِ غَابِ
٢٦وَهوَ حَاشاهُ أن يَرى سيفَه المَسلُولَ يوما بُمغمَدٍ في قَرَابِ
٢٧عَالِمٌ أنهُ حُسَامٌ بِيُمناهُ مُعِدّا لَه لِيَوم الضِّرابِ
٢٨فَتَصَدَّى ومِثلُه مَن تصَدَّىولِخَيرِ المُجيبِ خيرُ الجًَوابِ
٢٩ليسَ يَدرِي العظيمَ غيرُ عَظيمٍوجَوابُ العَظيمِ خيرُ جَوَابِ
٣٠حُبُّهُم ثابتٌ ثُبوتَ الرَوَاسِيوجَفَاهُم يمُرُّ مرَّ السَّحَاب
٣١تِلكُمُ الطَّلعَةُ البَهِيةُ فيهَاكُلُّ خَيرٍ ورأفةٍ وصوَابِ
٣٢هوَ للعينِ هضبَةٌ من وقَارٍبسَمَت خُلقاً عن زُهورِ الروَابي
٣٣رَبِّ فاستبقِه إلينَا مَلاَذاوآدِم جاهَه عزيزَ الجَنَابِ
٣٤ولأنجالِه الكِرَام دُعَانِيوثَنَائِي في جِيئةٍ وذَهابِ
٣٥فشُبُولُ الأقسُودِ تقفُو أُسوداوعَليهِم منهَا أجلُّ حِجَابِ
٣٦ونُهَنِّيكَ يا حبِيبُ ونَرجُو اللهزيدَ النُّعمَى بغيرِ حِسابِ
٣٧ولتَدُم قُرَّةً نعَم وقذَاةًلِعُيونِ الأعداءِ والأحباَابِ
٣٨أنتَ في هذهِ مُجازَى مُثابٌوثوابُ الأخرَى أجلُّ ثَوابِ

اقرأ أيضًا لـشاعر الحمراء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 48296