انتقل إلى المحتوى
انضم

بعد التطلع لي بعيد ندائي

شاعر الحمراء
١بعدَ التطلُّع لي بُعَيدَ نِدائيأسفَرتُ عن وجهي إلى قُرَّائي
٢ناديتُم فمشَيتُ إثر نِدائكملكِنَّني أمشي على استِحيَاء
٣وأنا النَّدِيم لمن يطيبُ لسمعِهأدَبُ الأديبِ وحكمةُ الحُكمَاء
٤وأنا المُدامُ لمن يبيتُ معاقِراخَمرا لها الأسمارُ خيرُ وعَاء
٥وأنا كَمِرآةٍ لأعمالِ الأنامِ أرى المَليحَ وضدَّه للرَّائي
٦فاحرِصث لكي يبدُو محيًاً الفعلِ منكَ بِصفحتي في لونهِ الوضَّاء
٧إن الفَصاحةَ مَنطِقي لكنَّنيفي الهجرِ قد لُقِّبتُ بالخَرساء
٨وأنا لسَان المَغرب الأقصَى أعَبِّرُعن مَحاسنه لِصقع نَاء
٩وأزوِّد القُرَّاء مِمَّا أجتَنيمن المُفيد بأطيبِ الأنبَاء
١٠وأريكَ من أبهَى المَناظِر كَي تُشاهِدَ بالعِيان حَقائقَ الأشيَاء
١١أنا مَعرِضٌ للشّعر أُظهِرُ حُسنَهوالشعرُ وحيُ قريحَةِ الشعَراء
١٢لا النثرُ متَّزِنا تَرصَّفَ ذيلُهقد كمِّلت معناهُ بالإلقَاء
١٣والمُغرِضُون بِرنتُ من أعراضِهموأنا عدُوَّهمُ وهُم أعدَائي
١٤ما كانَ عندِي أن أرى نورَ الوجُودِ بليلِ تلكَ الأعصُر الدَّهمَاء
١٥حتَّى بدا فَجرا زمانُ محمّدٍزَينُ الإمارَة صَفوَةُ الأُمَراء
١٦كمُلَت مزاياهٌُ وضَاءت واعتلَتفكأنها تَحكي نُجومَ سَماء
١٧ومسِّدد الآراءِ بعدُ وهل سَوَىلوسيان سان مُسدِّد الآراءِ
١٨فذُّ العباقرَةِ الذي أفكَارُهشهبٌ تكادُ تُنيرُ في الظلمَاء
١٩صُغتُ القريض تجيةً لهما معاًصَوغُ القريضِ تَحيةُ العُظماء
٢٠وإلى اللِّقاء أحبَّتي وكفاكُمُفي كلِّ شهرٍ مرَّتين لِقَائي

اقرأ أيضًا لـشاعر الحمراء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 48308