١لا مصابٌ في هذه الدُّنيامثل فقدِ الآباء للأبناءِ ٢وكذا لا شِفَاءَ للدَّاء مثلُ الصَّبرفالصَّبرُ بلسَمٌ للدَّاء ٣أيها القَائد العظيمُ الذي أعمالُه قُورِنَت بكل ثَناء ٤والذي جرَّ ذيلَ مَجدٍ وقَدرٍوفخارٍ في ساحةِ العَليَاء ٥ما عهِدناك جازِعاً لمصابٍولَوََ أنَّ المُصَابَ مِلءُ الفضَاء ٦فَتذَرَّع بالصبر عمَّا قضَاه الله فالصَّبر شِيمةُ العُظماء ٧إحتسب هذه الرَّزيةَ للهِوعندَ الإلهِ حُسنُ الجَزاء ٨ثُمَّ أولِ الدُّعاء منكَ ثَرَاهُفَهوَ سُبحَانه مجيبُ الدعاء ٩سِيَمَا من أبٍ كليمِ فؤادٍدامعِ الطَّرفِ مُلهبِ الأحشَاء ١٠صَابرٍ للقضاءِ فيمَا قَضَى اللهُوأنعِم بصابرٍ للقضَاء ١١فابقَ نِعمَ الفتَى صَبُورا رضياًشاكِرا في السَّرَّاء والضرَّاء ١٢وَبِإخوانه تَعِزُّفَهُم واللحمدُ الله قُرَّةٌ للرَّائي ١٣بهمُ أنتَ في الحياة مُجَازىَوجزاءُ الأخرَى أجلُّ جزَاء ١٤فأراكَ الإلهُ ما تتمنَّىفيهِمُ إنهُ ولىُّ الرجاء ١٥وأحلَّ الفقيدَ منزل صدقٍرافِلاً في بُحبُوحَةِ النَّعماء المصادر والحقوقرقم القصيدة 48312