انتقل إلى المحتوى
انضم

أبت لحظات عزمك أن تناما

التهامي
١أَبَت لَحظات عَزمِكَ أَن تَناماوَقَد حَمَّلتها المِنَن الجِساما
٢فَأَصبحت الشآم عَلَيك وَقفاًوكنت بِكَفِّ قاطنها شماما
٣فَيا لِلَّهِ دَرّك من حُسامتقلَّد من عَزائمه حُساما
٤مَتى جِئتَ الشآم وَكانَ شَرقاًرَكائِبُكَ الَّتي أَبَداً تراما
٥أَبا حسن فَإِنَّكَ مُنذُ سَبعٍعهدتك أَو أَقول يَزِدنَ عاما
٦بِأَرضِ القُدسِ وَالعُلماء فيهاتَزال لَدى مَجالِسها إِماما
٧وَكنتَ تَرى المَديح عَلَيكَ عاراًوَتأباه قَصائدك التِماما
٨لِعِلمِكَ أَنَّهُ لَو كانَ شَخصاًكَلام الناس كنت لَهُ زِماما

اقرأ أيضًا لـالتهامي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 50108