انتقل إلى المحتوى
انضم

إيها أبا حسن حللت من العلى

التهامي
١إِيهاً أَبا حَسَنٍ حللت من العُلىبَينَ السَنامِ وَبَينَ ذرو الكَاهِلِ
٢أَنّى سحا بك ذا الزَمان وَإِنَّهُلمبخِّلٍ بِالكامِلِ ابن الكامِلِ
٣يا أَيُّها الأُستاذُ لا من غَفلَةٍوَاللَهُ قَد يُدعى وَلَيسَ بِغافِلِ
٤قُل للأَميرِ وَلَيسَ كُلُّ مُحَرِّكٍلِلِسانِهِ عند المُلوكِ بِقائِلِ
٥أُهدي وَيُهدي آخرون فَنَستَويما الفرف بَينَ فَضولهم وَفَضائِلي
٦زهرُ الرَبيع وَكَيف يَحيا مَوضعلَم يُحيِهِ سَحُّ الرَبيع الوابِلِ
٧وَاِعلَم يَقيناً أَنَّ كُلَّ صَنيعَةعِندي تُعَدُّ ذَخيرَة في الحاصِلِ
٨لَو كُنتُ بِالبَيداء لَم يَكُ بِدعَةًعَطَشي وَلَكِنّي بِجَنب الساحِلِ
٩وَهوَ الرَبيع وَكَيف يَحيا مَوضِعلَم يُجيهِ سَحُّ الرَبيع الهاطِلِ

اقرأ أيضًا لـالتهامي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 50131