انتقل إلى المحتوى
انضم

عد من الرحمن فضلا ونعمة

أبو الأسود الدؤلي
١عُدَّ مِنَ الرَحمَنِ فَضلاً وَنِعمَةًعَلَيكَ إِذا ما جاءَ لِلخَيرِ طالِبُ
٢وَإِنَّ امرَءً لا يُرتَجى الخَيرُ عِندَهُيَكُن هَيِّناً ثِقلاً عَلى مَن يُصاحِبُ
٣أَرى دِوَلاً هَذا الزَمانَ بِأَهلِهِوَبَينَهُمُ فيهِ تَكونُ النَوائِبُ
٤فَلا تَمنَعَن ذا حاجَةٍ جاءَ طالِباًفَإِنَّكَ لا تَدري مَتى أَنتَ راغِبُ
٥وَإِن قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُفَإِنَّ نَعَم دَينٌ عَلى الحُرِّ واجِبُ
٦وَإِلّا فَقُل لا واستَرِح وَأَرِح بِهالِكَيلا يَقولُ الناسُ أَنَّكَ كاذِبُ
٧إِذا كُنتَ تَبغي شيمَةً غَيرَ شيمَةٍجُبِلتَ عَلَيها لَم تُطِعكَ الضَرائِبُ
٨تَخَلَّقُ أَحياناً إِذا ما أَرَدتَهاوَخُلقُكَ مِن دونِ التَخَلُّقِ غالِبُ
٩رَأَيتُ التِوا هَذا الزَمانِ بِأَهلِهِوَبينَهُمُ فيهِ تَكونُ النَوائِبُ

اقرأ أيضًا لـأبو الأسود الدؤلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 50330