وَيلُ الخَلِيِّ مِنَ الشَجِيِّ فَإِنَّهُنَصِبُ الفُؤادِ بِشَجوِهِ مَغمومُ

وَيلُ الخَلِيِّ مِنَ الشَجِيِّ فَإِنَّهُنَصِبُ الفُؤادِ بِشَجوِهِ مَغمومُ

فاِترُك مُحاوَرةَ السَفيهِ فَإِنَّهانَدمٌ وَغِبٌّ بَعدَ ذاكَ وَخيمُ

العِلمُ زَينٌ وَتَشريفٌ لِصاحِبِهِفاِطلُب هُديتَ فنونَ العِلمِ وَالأَدَبا
أبو الأسود الدؤليرسم له علي بن أبي طالب شيئاً من أصول النحو، فكتب أبو الأسود فيه، وأخذه عنه جماعة. وفي "صبح الأعشى" أن أبا الأسود وضع الحركات والتنوين لا غير، كما أنه أول من نقط المصحف في أكثر الأقوال.
سكن البصرة في خلافة عمر، وولي إمارتها في أيام علي؛ حيث استخلفه عليها عبد الله بن عباس لما شخص إلى الحجاز، ولم يزل أبو الأسود في الإمارة إلى أن قُتل علي، وكان قد شهد معه "صفين". ولما تم الأمر لمعاوية قصده أبو الأسود، فبالغ معاوية في إكرامه.
له شعر جيد صَدر في (ديوان - ط) صغير، وأشهر شعره أبيات يقول فيها:
لا تنه عن خلق وتأتي مثله