انتقل إلى المحتوى
انضم

يا ناعي الدين الذي ينعى التقى

أبو الأسود الدؤلي
١يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقىقُم فانعَهُ وَالبَيتَ ذا الأَستارِ
٢أَبَنِي عَلِيٍّ آلَ بَيتِ مُحَمَدٍبِالطَّفِّ تَقتُلُهُم جُفاةُ نِزارِ
٣سُبحانَ ذي العَرشِ العَلَيِّ مَكانُهُأَنّي يُكابِرُهُ ذَوو الأَوزارِ
٤أَبني قُشَيرٍ إِنَّني أَدعوكُمُلِلحَقِّ قَبلَ ضَلالَةٍ وَخَسارِ
٥قودوا الجيادَ لِنَصرِ آلِ مُحَمَدٍلِيَكونَ سَهمُكُمُ مَعَ الأَنصارِ
٦كونوا لَهُم جُنَناً وَذودوا عَنهُمُأَشياعَ كُلِّ مُنافِقٍ جَبّارِ
٧وَتَقَدَّموا في سَهمِكُم مِن هاشِمٍخَيرِ البَريَّةِ في كِتابِ الباري
٨بِهِم اِهتَدَيتُم فاكفُروا إِن شِئتُمُوَهُمُ الخِيارُ وَهُم بَنو الأَخيارِ

اقرأ أيضًا لـأبو الأسود الدؤلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 50347