١أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعيوكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ ٢تكنَّفني الوشاةُ فَأَزعَجُونيفَيَا لِلّه لِلوَاشي المُطاعِ ٣فأَصبحتُ الغَداةَ أَلُومُ نَفسيعَلَى شَيءٍ وَلَيسَ بِمُستَطَاعِ ٤كَمَغبُونٍ يَعَضُّ عَلَى يَدَيهِتَبيَّنَ غَبنَهُ بَعدَ البيَاعِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 50358