انتقل إلى المحتوى
انضم

ذروا آل سلمى ظنتي وتعنتي

أبو الأسود الدؤلي
١ذَروا آلَ سلمى ظِنَّتي وَتَعَنُّتيوَما زَلَّ مِنّي إِنَّ مافاتَ فائِتُ
٢وَلا تُهلِكوني بِالمَلامَةِ إِنَّمانَطَقتُ قَليلاً ثُمَّ إِنّي لَساكِتُ
٣سَأَسكُتُ حَتّى تَحسِبوني كَأَنَّنيمِنَ الجُهدِ في مَرضاتِكُم مُتَماوِتُ
٤أَلَم يَكفِكُم أَن قَد مَنَعتُم عَرينَكُمكَما مَنَعَ الغيلَ الأُسودُ النَواهِتُ
٥تَصيئُونَ لَحمي كُلَّ يَومٍ كَما عَلانَشيطٌ بِفأسٍ مَعدَنَ البُرمِ ناحِتُ

اقرأ أيضًا لـأبو الأسود الدؤلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 50431