انتقل إلى المحتوى
انضم

ألهف أبي لما أدمت لك الهوى

يزيد بن الطثرية
١أَلَهفَ أَبي لَمّا أَدَمتُ لَكِ الهَوىوَأَصفَيتُكِ الوُدَّ الَّذي هُوَ ظاهِرُ
٢وَجاهَرتُ فيكِ الناسَ حَتّى أَضَرَّ بيمُجاهَرَتي القَومَ الَّذينَ أُجاهِرُ
٣وَأَنتِ كَفَيءِ الغُصنِ بَيناً يُظِلُّنيوَيُعجِبُني إِذ زَعزَعَتهُ الأَعاصِرُ
٤فَصارَ لِغَيري ظِلُّهُ وَهَواؤُهُوَدارَت بِجِسمي بَعدَ ذاكَ الهَواجِرُ

اقرأ أيضًا لـيزيد بن الطثرية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 50434