انتقل إلى المحتوى
انضم

أشاقتك أطلال الديار كأنما

يزيد بن الطثرية
١أَشاقَتكَ أَطلالُ الدِيارِ كَأَنَّمامَعارِفُها بِالأَبرَقَينِ بُرودُ
٢أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى ما أَشَدَّهُوَأَصرَعَهُ لِلمَرءِ وَهوَ جَليدُ
٣فَقُل لِلهَوى لا يَألُوَنِّيَ جَهدُهفَلَيسَ عَلى ما قَد وَجَدتُ مُزيدُ
٤دَعاني الهَوى مِن نَحوِها فَأَجَبتُهُفَأَصبَحَ بي يَستَنُّ حَيثُ يُريدُ
٥سَقى اللَهُ عَيشاً قَد مَضى وَحَلاوَةًلَوَ أَنَّ المُنى يُرجِعنَهُ فَيَعودُ
٦إِذا الحَولُ ثُمَّ الحَولُ تَمضي شُهورُهُعَلَينا وَلَم يَعلَم لَهُنَّ عَديدُ

اقرأ أيضًا لـيزيد بن الطثرية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 50451